السعودية في عين الكاميرا العالمية ! - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

خادم الحرمين: نتطلع للعمل مع روسيا لتحقيق الأمن ومحاربة الإرهاب

السعودية في عين الكاميرا العالمية !

الزيارات: 201
التعليقات: 0
صالح جريبيع الزهراني
https://rasdnews.net/news/?p=250841
صالح جريبيع الزهراني
صحيفة رصد نيوز

المحبون والكارهون،الأصدقاء والأعداء،لا شغل لهم ولإعلامهم سوى السعودية وما يحدث فيها،خاصة خلال الأعوام الأخيرة،حيث ازداد التركيز مع ازدياد الطموح وإعلان رؤية 2030 التي تهيئ السعودية لتكون قوة كبرى ودولة محورية عظمى،تحل في المكانة اللائقة بها سياسياً واقتصادياً وعسكرياً،بعد أن كان جل اهتمامها في السنوات السابقة استثمار الإنسان وبناء المكان.

فأمَّا المحبون فإنهم بلا شك أخوة لنا يترقبون ويستبشرون بكل خير،ويساهمون بالدفاع عن دولتنا وشرح وجهة نظرنا في مجتمعاتهم حول مختلف الملفات والقضايا،لأنها بالنسبة للمسلم قبلته،وللعربي موئله،وللصديق عامل استقرار للسلم والأمن والاقتصاد العالمي،وهؤلاء كثر-ولله الحمد-حتى وإن علا صوت الطبول الجوفاء على همس الشرفاء،وعلا صوت الحمقى على رزانة الحكماء،والزَّبَدُ القليل على وجه الماء تذروه الرياح فيغدو هباءً منثوراً،وتبقى البحار والمحيطات عامرة هادئة،فإن تلاطمت وهدرت جرفت وحطمت وأغرقت وأوجعت.

وأما الكارهون،فإنهم يترصَّدون كل خلل وزلل،ويترقبون كل حدث وخبر،فيحرِّفون الحقائق ويزيِّفونها،ويزيدون عليها ويختلقون غيرها،ويرعدون ويزبدون،ويوقدون النيران ويرقصون حولها،على نغمات فحيحهم،وزفرات حقدهم،وأنين أوجاعهم،ولا يكاد يهنأ لهم بال ولا يرفُّ لهم طرفٌ حتى يبثوا سموهم وينفثوا نيران شرورهم التي تضطرم في صدورهم.

ولم يعلم أولئك أنهم كلما اشتطوا في العداء وأوغلوا في الدناءة والخسِّة،كلما ازداد السعوديون تماسكاً وتلاحماً حول قادتهم وحرصاً على أمن ووحدة وطنهم.

إن طنين الذباب ونباح الكلاب ونواح المرتزقة مزعج للسمع،ولكنه أوهى وأضعف من أن يغيّر في الواقع شيئاً.

ولذلك كله؛فإننا مغتبطون ولسنا منزعجين أن نصبح في دائرة الضوء وقلب الاهتمام،وأن تسلط علينا أبصار العالم وأسماعه وأضواؤه،فنحن لسنا دولة هامشية على صفحات التاريخ وزوايا الجغرافيا،بل نحن قلب العالم الإسلامي،ومهد الحضارات،وواسطة عقد العالم،ومصدر استقرار الاقتصاد،ولولا مكانتنا العالية وقيمتنا الغالية لما نظر إلينا العالم قصداً ولا شزراً،ولا خاطبناً سرِّاً ولا جهراً،وليعلم الجميع أن الله قد أخرج من هذه الأرض المباركة رحمة ونوراً للعالمين،ينير دروب الصالحين،ويهدي مسالك الضالين،ويدني قلوب المحبين،ولكنها ستكون ناراً ونقمة لكل حاقد وخائن وعدوٍّ مبين،والسلام على المملكة العربية السعودية،وعلى شعبها العظيم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>