ارتفاع ارتكاب الجرائم في إسطنبول 51،6% - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

مجلس الوزراء: تنظيم بنك التصدير والاستيراد ومؤسسة المسار الرياضي

ارتفاع ارتكاب الجرائم في إسطنبول 51،6%

الزيارات: 3155
التعليقات: 0
ارتفاع ارتكاب الجرائم في إسطنبول 51،6%
https://rasdnews.net/news/?p=262478
صحيفة رصد نيوز

تنوعت قصص الاعتداء على السياح في تركيا منذ وصولهم للمطار وحتى مغادرتهم البلاد، وتبدأ هذه الروايات مع سائقي الأجرة، والفنادق والعاملين فيها، ومكاتب تأجير السيارات، والمطاعم والأسواق وصولاً للتعدي عليهم علنًا في وضح النهار وأمام المارة، فيما لاتحرك السلطات التركية ساكنًا في تلك الحوادث.

واليوم، أصبحت تركيا من المناطق السياحية المشهورة بالاعتداءات والخطف والجرائم المروعة، وذلك على ضوء الأحداث الأخيرة والهجمات المتتالية، والتي على أثرها حذرت سفارات بلدان عدة من زيارتها والتنبه في حال دخولها، حيث تجاوز مؤشر الجريمة في تركيا منذ غرة يناير 2020 م أكثر من 39.49 نقطة، وفقاً لبيانات موقع “نومبيو” الأمريكي المتخصص في رصد تفاصيل المعيشة للدول حول العالم.

وسبق أن أعلنت وزارة السياحة التركية عن تراجع نسبة السائحين السعوديين لتركيا بنسبة 23,91% في 2019م فقط لكثره الإعتداءات التي استهدفتهم العامين الماضية، الأمر الذي أكده الإعلامي سلمان الدوسري قائلاً: “لا توجد دولة تعرض فيها السعوديون لمثل هذه الاعتداءات في فترة قصيرة جداً كما حدث في تركيا”.

وتشهد تركيا تصاعداً مخيفاً في معدلات الجريمة، حتى أصبحت تتصدر المشهد في عدد الجرائم مثل الخطف، الاغتصاب، النصب والاحتيال فضلاً عن جرائم القتل التي ارتفعت بسبب انتشار الأسلحة المرخصة وغير مرخصة على نطاق واسع لدى المواطنين الاتراك وهو ما يتيح استخدامها في المشاجرات البسيطة.

وأثبتت الإحصاءات ارتفاع مستوى ارتكاب الجريمة في إسطنبول إلى 51،6%، وتنوعت الجرائم لتشمل: سرقة السيارات والتعدي على الآخرين بنسبة 47،3%، والتعديات العنصرية بمعدل 32،4%، والسطو المسلح بنحو40،5%، في حين بلغت مخاطر المشي وحيدًا في شوارع تركيا ليلاً نحو 60%.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

Open chat
كن مراسلاً، أرسل خبرك هنا
Powered by