أسمع هل فكرت يوماً بالمستقبل؟ - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

مصرع وإصابة 23 شخص في حادث مروع بطريق الهجرة السريع

أسمع هل فكرت يوماً بالمستقبل؟

الزيارات: 3490
تعليقات 3
أسمع هل فكرت يوماً بالمستقبل؟
https://rasdnews.net/news/?p=255655
صحيفة رصد نيوز

أغلبنا طٌرح علينا هذا السؤال بصيغة أو بأخرى في مرحلة  الطفولة ، أصحاب الطموح العالي والهمة  كانت تلك الجملة بين أعينهم في كل مره يتكاسلون عن أداء مهامهم الدراسية  لتكون داعم لهم  لتحقيق أحلامهم ، ولكن باتت تلك الأحلام التي اصبحت واقع هي خيبة أمل لهم عندما  لم يجدوا  التقدير الكافي لجهودهم وتفوقهم الدراسي من أصحاب الشركات لكي يصطدموا بهاجس “العطالة”  في الواقع لا توجد هناك حقيقة لكلمة عاطل عن العمل بل معطل عن العمل لم يجد الوظيفة التي تليق بشهاداته بل على العكس وجد الفتات كم من شخص راهنوا عليه اعضاء هيئة التدريس بأن يصبح ذات شأن عظيم في المستقبل ؟

كم من شخص توقع بأن يحصل على وظيفة تليق به ليصطدم بوظائف دنيا لا تحفظ كرامته ! أصبح المهندس والاداري والطبيب والمحامي معطلون عن العمل لا بسبب تدني معدلاتهم الدراسية بل بسبب تفضيل الغريب عليه حتى لو كان هذا الغريب صاحب شهادة مزورة ! كم من شخص يستفيق في الصباح الباكر حاملاً معه همة وأمل بأن يجد ضالته في التقديم على الشركات والنتيجة لا شيء ! سوى كلمة ” ضع سيرتك سنتصل عليك حينما تتوفر الشواغر” لتكون نتيجة تلك الهمة عنوانها “خيبة أمل جديدة”.

عندما  نشاهد أن البعض يحمل أمتعته إلى البلاد الأخرى لكي يحصل على وظيفة ونتعجب بأن يحصل على أرقى الوظائف ويجد التقدير الكافي  في حين أن موطنة لم يقدم له سوى الفتات ! العطالة إحدى أهم المشكلات العالمية ويجب أن يتعامل مع تلك المشكلة  بأمانة عالية أو ستكون النتيجة بكل أسف هي كثرة الجرائم وانتشار الرذيلة في المجتمع وهدم القيم نتيجة الفراغ !

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    زائر

    سلم حرفك .. و قلمك .. و فكرك .. و رسالتك وصلت 🙏🏻

  2. ٢
    زائر

    سلم حرفك .. 🙏🏻

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>