القطاع الخاص وهمم الدراهم - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

مركز الملك سلمان : المركز الجهة الوحيدة لتلقي التبرعات وإيصالها للخارج

وصول أولى طائرات الجسر السعودي للبنان لمساعدة منكوبي انفجار مرفأ بيروت

محليات

الدفاع المدني يحذر أهالي هذه المنطقة من التقلبات والظواهر الجوية المصاحبة

محليات

هطول أمطار رعدية ورياح نشطة.. الأرصاد توضح حالة الطقس المتوقعة اليوم

محليات

تفعيل خدمة الباركود التفاعلي للمراجعين بأمانة مكة

محليات

حريق ضخم في محطة قطار الحرمين بجدة

محليات

«فوكس نيوز»: تمويل قطر لـ «حزب الله» يعرض القوات الأمريكية للخطر

دوليات

النصر يطالب اتحاد كرة القدم بإعفاء رئيس لجنة الحكام من منصبه

رصد سبورت

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على ثلاثة أفراد وشركة لتورطهم في الإخلال باستقرار ليبيا

دوليات

إيقاف قائد مركبة عكس حركة السير بقصد صدم مركبة أخرى بالأحساء

محليات

الرئيس الفرنسي: المساعدات الإنسانية ستصل إلى الشعب اللبناني عبر منظمات غير حكومية

دوليات

إمارة مكة تعلن إغلاق طريق الهدا احترازياً لهذا السبب

محليات

الإطاحة بمواطنين ومقيم لتورطهم بسرقة 180 ألف ريال ومسوغات ذهبية من أحد المنازل بالمدينة

محليات

القطاع الخاص وهمم الدراهم

الزيارات: 6550
التعليقات: 0
د. إبراهيم بن جلال
https://rasdnews.net/?p=267070
د. إبراهيم بن جلال
صحيفة رصد نيوز

القطاع الخاص وبشكل عام يغلب شباك الظلم أو صعوبة حصول المُجتهد على حقه، ليُعطي بالمقابل نجاحاً لمن لا يستحق حقه بناءً للأهواء والعلاقات الشخصية الأنانية التي لا تراعي وطنيه أو جرف اجتماعي قد لاينتهي إلا بالضرب على رأسه بمطرقة العدالة والشرع، وولاة الأمر، رغم وجود الرقابة الداخلية والأنظمة التي تحمي الموظف، إلا أنك تجد هذه الممارسات تحصل وبكثرة من رجال الأعمال، بعضهم ملأهم حُب الدراهم بهمم لا وطنية فيها ولا دينية منها.

فعندما تحدث أزمة في مكان ما، فهناك بالتأكيد فرص لها قيم كبُري هي سانحة لا تتكرر.. فكيف يمكن أن يستفيد من هم على شاكلة همم الدراهم من تلك الفرص السانحة الاستفادة المثلى؟!! إذ يقول ونستون تشرشل: “يرى المتشائم الصعوبة في كل فرصة، أما المتفائل فيرى الفرصة في كل صعوبة”.

فكل دولة ترتدي ثياب الجهاد واضعة خططها الاستراتيجية للأزمات والكوارث متأهبة لأي حدث طارئ يحصل لها، كظاهرة الجائحة كوفيد19، ويتسلح أبنائها من الجنود الأبطال من هم في الصفوف الأولى، فهل رجال الأعمال بالقطاع الخاص منهم؟!! أغلبهم تراءت له مرآة الوطنية ووقف بالصفوف الأولى مع أبطال الصحة، ورجال الأمن كُل منهم في ميدانه صقر عيناه ساهرة لا تنام إلا بواجبها المجتمعي والوطني، لتطبيق هذه الخطط كما هو مجهز لها، وفق القدرات ومدى الاستجابة وتعزيز الكفاءة والتعامل مع هذا التحدي بسد أي فجوات لحظيا أو مستقبلياً.

وكي لا أظلم أيا من القطاعات الأخرى، فقد عمل الجميع بكفاءة وطن بأعلى مستوى تنسيقي، ولم يدخروا جهدا في التأكيد على تطبيق خطة استراتيجية استمرارية الأعمال في ظل هذه الظروف الطارئة، حتى تقف على أفضل التجارب والممارسات في نتائجها.

غير أن بعض شركات ومؤسسات القطاع الخاص تتخللها سلبيات ومنغصات وظيفية تتلاعب بحقوق موظفيها وهم مواطنو وضيوف بلدهم مُقيمين وعاملين، ليصل إلى مستوى “التطفيش”، خاصة في ظل أزمة تأهب لها شرائح الوطن كافة، فعندما صدرت القرارات الحكيمة لوقف نزيف كورونا المستجد أو غيره يتلاعب بعضهم خلسة منها، كتعليق الحضور لمقرات العمل في جميع الجهات في القطاع الخاص لمدة (15) يوما، وتفعيل إجراءات العمل عن بُعد عدا القطاعات الحيوية، والمستثناة، نجد المعاناة لموظفي #القطاع_الخاص عبر وسائل التواصل الاجتماعي، دون حراك من أصحاب منشأتهم، رغم أنهم قد يكونوا بحاجة ماسة، والأدهى أن الإجازات براتب، هم يستغلونها في توفير ذلك ولا حول ولا قوة للموطن أو المقيم إلا بالله، خلافًا لما يجب أن يمتاز به القطاع الخاص عن الحكومي فيما يتعلق بالموارد البشرية، التي يُفسر كثير من رجال الأعمال القرارات وفق أهوائهم رغم أن الخوف يملؤهم من المساءلة حال وقع في الفخ…

فهناك رجال أعمال أثبتت المواقف وطنيتهم، وساروا على الدرب الكريم للدولة العظيمة، وقرارات ملك الحزم والعزم، وخُطى ولي عهده الأمين –حفظهما الله- فكل في ميدانه قام بواجبه في القطاعات كافة، فمنهم من بادر وترك موظفيه عملاً عن بُعد، بل ومنهم من تركهم وتحمل رواتبهم حباً للوطن والمسؤولية المجتمعية تلك، حتى أصحاب العقارات والملاك منهم من ترك إيجاره لمن يقطن عنده، وليس الجميع فهل يسمع الباقين ذلك؟! وهل يمكن لأصحاب القطاعات الخاصة أن يُنفقوا كل من سعته، خاصة وأننا في موقف تُقاس وطنية الجميع وفق ما قدمهُ لمُجتمعه..

نأمل من وزارة الموارد البشرية أن تُجبر كل رجال الأعمال بالقطاع الخاص تقديم اقرارات بالقرائن على ما يُثبتُ وطنيتهم في المواقف خاصة تلك الجائحة، وانصاف تلك الفئة من المواطنين والمقيمين ممن لا مصدر رزق لهم سوى راتبهم، والعمل على تكثيف الزيارات الدورية للشركات والمؤسسات ومقابلة موظفيهم وتلمس احتياجاتهم والعمل على تذليل الصعاب أمامه عملياً، فهم ثروة الوطن ويعولون أسر يتضررون من ضررهم، بل وهم قنبلة موقوتة قد تُدمر وقد تُعمر، فهل نتركهم بين مطرقة الحاجة وسندان تسلط صاحب العمل، فحفظ الله الملك وولي العهد الشاب لجعلهم الإنسان مركز فكرهم وأعمالهم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

Open chat
كن مراسلاً، أرسل خبرك هنا