شكراً للمطر ! - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

الصحة العالمية تشيد بإجراءات المملكة لمنع الدهون المتحوّلة في الأغذية

التجارة تستدعي 560 شاحنة.. بسبب «السرعة»

محليات

برعاية عبدالعزيزالدوسري نجوم قدامى الشرقية يواجهون نجوم الجالية المصرية بالدمام

رصد سبورت

خادم الحرمين يستقبل الأمراء والمفتي والعلماء والمواطنين

اهم الأخبار

مؤسسة النقد: تصدر قواعد الترخيص والرقابة لشركات التأمين الأجنبية بالمملكة

محليات

“مسام” ينتزع 24.075 لغما حوثيا منها 1.123 خلال أول أسبوع من ديسمبر

محليات

الصحة العالمية تشيد بإجراءات المملكة لمنع الدهون المتحوّلة في الأغذية

اهم الأخبار

“الصحة” تدعو 1941 مرشحا لوظائف “الخدمة المدنية” للمطابقة

اهم الأخبار

«الاتصالات السعودية» تعلن إغلاق كافة فروعها الأربعاء.. لهذا السبب

محليات

«أرامكو» تعلن بدء التقديم لابتعاث خريجي وخريجات الثانوية

محليات

العدل: 2414 حكماً يصدر يومياً عن محاكم الدرجة الأولى

محليات

تنفيذ حُكم القتل تعزيراً في مهرب هيروين مخدّر بمحافظة جدة

محليات

مجلس الشورى يستنكر موقف مجلس الشيوخ الأمريكي واتهاماته الباطلة الموجهة للمملكة

عاجل

شكراً للمطر !

الزيارات: ٢١٠
التعليقات: 0
صالح جريبيع الزهراني
https://rasdnews.net/?p=225445

يقول(شيباننا)رحمهم الله : السيل يعرف طريقه.

هذه المعلومة البسيطة جعلتهم يبنون منازلهم على الجبال والهضاب والأماكن البعيدة عن حواف الأودية..إلا أن تراكم الخبرات والتجارب الإنسانية التي أوصلت البشرية إلى هذه الإجراءات الاحترازية البسيطة لم يقنع المهندسين الفاسدين فيما يبدو..فمنحوا تواقيعهم لاعتماد المخططات في بطون الأودية..ليملأوا بطونهم بالمال الحرام..وليكلفوا الدولة بعد ذلك مليارات الريالات لترقيع هذه الأخطاء الكارثية وصرف التعويضات للمتضررين..وهنا أقدم شكري للمطر حين كشف الفساد والفاسدين في كل الجهات ذات العلاقة بذلك.

لقد عرف الإنسان منذ آلاف السنين فوائد الأمطار وخطورتها..وعرف كيف يتعامل معها..بل ويستفيد منها..عبر التخزين في حالة الشحِّ أو التصريف في حالة الفيضان..باحترافية قلَّ أن تجد لها مثيلاً اليوم..فأنشأوا السدود والآبار والبِرَكَ والمساطب والوجار والدبول والفلجان والكظائم وغيرها..واستمروا على هذا حتى وقت قريب..وساعدت تلك الإجراءات على المحافظة على أرواحهم أولاً..ثم المحافظة على بيئتهم..فحافظوا على التربة من الانجراف وعلى الأشجار والغطاء النباتي من التصحر وعلى المزروعات من التلف..حافظوا على نداوة الأرض ورطوبتها فاستسقوا بذلك السماء..وعندما تركوا كل ذلك غادرهم المطر وحل بهم الجفاف..فاقتربوا من الأودية أكثر وأكثر طلباً للماء..حتى أَلِفُوها وأمنوا غدرها فاستوطنوها..ولكن..لأن السيل يعرف طريقه..وفي ظل التقلبات المناخية الغريبة..بقدرة الله..عاد المطر إلى طريقه فأغرق المنازل والشوارع واستلَّ الأرواح..وهنا أقدم شكري للمطر الذي نبّه الغافلين وأيقظهم من سكرتهم.

إن الإنسان الطبيعي يتجنب المخاطر عادة..ولكننا لاحظنا في الآونة الأخيرة..بفضل الإعلام الجديد..كيف أن هناك أناساً (يطامرون)في الأودية والشعاب والشوارع ويغامرون بحياتهم من أجل(لا شيء حقيقي)سوى(الهياط)..رغم أنهم يقرأون تحذيرات الدفاع المدني..ويفترض بهم أنهم مروا بصفوف الدراسة ليدركوا خطورة الماء.
ومن المعروف أن السيول تجرف الطرق وتهشم حتى الكباري والعبَّارات فما بالك بالتربة أو الإسفلت..وتنقل الحجارة والأخشاب وجذوع الأشجار وغيرها إلى الطرقات وتصبح عوائق وحفر خطيرة غير مرئية تحت الماء..كما أن مياه السيول تحجب أرصفة الشوارع وأغطية الحفر التي تستعمل لخدمات الماء أو الكهرباء أو الصرف الصحي وغيرها..وقد تكشف أسلاك الكهرباء..أو تسقطها الرياح المصاحبة لتلك الأمطار عادة..مما يجعل الإنسان تحت احتمالات غير متناهية من الأخطار.
ورغم ذلك رأينا من يقرر قطع السيل بسيارته وهو لا يدري ماذا تحت الماء..وهل الطريق سالكة أصلاً أم لا..ولا يعرف أساساً قوة دفع الماء أمام قوة ووزن سيارته..وكأنه فقط يتحدى قوة السيل بينما هو في الحقيقة يتحدى قوى أخرى تحت الماء لا يراها..وكذلك نرى من يطيب له أن يجوب الشوارع في ظل غزارة الأمطار معرضاً نفسه لماس كهربائي أو للسقوط في حفرة أو للارتطام برصيف أو عمود أو شجرة..مما يعني أن هؤلاء(المطامرين)يلقون بأنفسهم وبأهلهم وبأطفالهم إلى التهلكة.
وهنا أقدم شكري للمطر للمرة الأخيرة لأنه كشف هؤلاء الأغبياء والحمقى والمغفلين.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>