كونوا حذرين! - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

أمر سام يقضي بتجديد عضوية واختيار أعضاء في المركز الوطني للوثائق والمحفوظات

كونوا حذرين!

الزيارات: 4291
التعليقات: 0
صالح جريبيع الزهراني
https://rasdnews.net/?p=289126
صالح جريبيع الزهراني
صحيفة رصد نيوز

البعض من الأعداء الصرحاء،والمريدين البلهاء،والمريبين من الدهماء،يعتقد أنه تم إطلاق سراح لجين الهذلول بضغوط أمريكية بعد وصول الرئيس الديموقراطي بايدن إلى سدة الحكم.

والحقيقة أن محاكمة لجين بدأت في مارس 2019،أي في عهد الرئيس الجمهوري ترامب،وفي عهده أيضاً في 28 ديسمبر 2020 قضت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض بالحكم عليها بعقوبة السجن لمدة 5 سنوات و8 أشهر من تاريخ إيقافها،مع وقف تنفيذ عامين و10 أشهر من العقوبة المقررة،حسب نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله الذي تعمل المحكمة الجزائية المتخصصة على أساسه.

وليس غريباً أن تتم محاكمة مواطنة سعودية في بلادها،والحكم عليها،وقضاء فترة عقوبتها،ثم إطلاق سراحها بعد انقضاء المدة،وفق منطوق الحكم السابق،وفي تاريخه بالضبط.

ولكن الغريب احتفاء رئيس أكبر دولة في العالم بخروجها من السجن،وذكر ذلك في بداية كلمته في البنتاجون.

هذا ما أثار السعوديين،وجعلهم يتساءلون : لماذا هذا الاهتمام الكبير من قبل الرئيس(الديموقراطي)بايدن؟! ولصالح من؟! وما الهدف؟!
ولماذا يغض الرئيس الأمريكي النظر عن قضايا مهمة وكبيرة حول العالم،بل وعن قضايا كثيرة داخل بلاده،ويصب اهتمامه على مواطنة سعودية أطلق سراحها، ويبشر به الأمريكيين في مستهل كلمته؟!

عموماً،ومهما يكن من أمر،فقد أدرك الجميع مدى الدعاية المغرضة ضد بلادنا،ومدى تلميع أدوات الفتنة،حتى مع تضارب المصالح والتوجهات،ولم يعد غريباً أو من الأسرار أن يضع ليبرالي يساري متطرف يده في يد يميني راديكالي متطرف،في تناقض صارخ تجعله الأهداف الخبيثة والمصالح المشتركة منطقياً في عصر أصبح فيه دعاة الفتنة والحروب رسل سلام،وأقرب مثال على ذلك دعم الديمقراطيين اليساريين الأمريكيين للأخوان المسلمين وتماهيهم مع إيران،وهما يمثلان الإرهاب في أبشع صوره،كما لم تعد مشاريع تفرقة العرب وتحطيم بلدانهم تخفى على ذي لب،وليس مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يتبناه متطرفو الليبرالية الغربية وديموقراطيوها إلا أحد تلك المشاريع،وتقوم عليه أدوات مختلفة وصلت إلى توظيف دول كاملة لتحقيقه.

لقد أدرك الشعب السعودي أنه بتكاتفه وتلاحمه مع قيادته قادر على إفشال المشاريع التي تستهدف أمنه واستقراره ورفاهيته،وسيمضي في ذلك،دون الالتفات لناعق من هنا أو هناك.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

Open chat
كن مراسلاً، أرسل خبرك هنا