كونوا حذرين! - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

«نزاهة» تضرب من جديد.. وتباشر 11 قضية تعدي على المال العام

بالخطوات.. تعرّف على كيفية استخدام ميزة الحوالة السريعة

محليات

الهلال يكسب شباب الأهلي بثنائية ويتصدر مجموعته في دوري أبطال آسيا

رصد سبورت

الملكي يختطف نقطة ثمينة من الدحيل

فن وثقافة

خادم الحرمين الشريفين يوجه بنقل التوأم السيامي اليمني “يوسف وياسين” إلى الرياض

محليات

«نزاهة» تضرب من جديد.. وتباشر 11 قضية تعدي على المال العام

عاجل

النيابة العامة : السجن والغرامة عقوبة الدخول غير المشروع على منصات التعليم

اهم الأخبار

علاج يدمر 94 % من السرطان ولا يمس «السليمة»

منوعات

بالفيديو.. الشقيري يستعرض تجربة صيانة وإصلاح عيوب الشوارع في جدة

محليات

موجة كورونا الثانية في الهند تفتك بالشباب

دوليات

أمانة «كبار العلماء» تحث الجميع للمساهمة في الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر «منصة إحسان»

محليات

أهم 5 مواقع أثرية في المملكة.. تعرف عليـها

فن وثقافة

«التأمينات» توضح شروط ضم مدد الاشتراك السابقة لنظامي التقاعد المدني والعسكري

محليات

كونوا حذرين!

الزيارات: 3508
التعليقات: 0
صالح جريبيع الزهراني
https://rasdnews.net/?p=289126
صالح جريبيع الزهراني
صحيفة رصد نيوز

البعض من الأعداء الصرحاء،والمريدين البلهاء،والمريبين من الدهماء،يعتقد أنه تم إطلاق سراح لجين الهذلول بضغوط أمريكية بعد وصول الرئيس الديموقراطي بايدن إلى سدة الحكم.

والحقيقة أن محاكمة لجين بدأت في مارس 2019،أي في عهد الرئيس الجمهوري ترامب،وفي عهده أيضاً في 28 ديسمبر 2020 قضت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض بالحكم عليها بعقوبة السجن لمدة 5 سنوات و8 أشهر من تاريخ إيقافها،مع وقف تنفيذ عامين و10 أشهر من العقوبة المقررة،حسب نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله الذي تعمل المحكمة الجزائية المتخصصة على أساسه.

وليس غريباً أن تتم محاكمة مواطنة سعودية في بلادها،والحكم عليها،وقضاء فترة عقوبتها،ثم إطلاق سراحها بعد انقضاء المدة،وفق منطوق الحكم السابق،وفي تاريخه بالضبط.

ولكن الغريب احتفاء رئيس أكبر دولة في العالم بخروجها من السجن،وذكر ذلك في بداية كلمته في البنتاجون.

هذا ما أثار السعوديين،وجعلهم يتساءلون : لماذا هذا الاهتمام الكبير من قبل الرئيس(الديموقراطي)بايدن؟! ولصالح من؟! وما الهدف؟!
ولماذا يغض الرئيس الأمريكي النظر عن قضايا مهمة وكبيرة حول العالم،بل وعن قضايا كثيرة داخل بلاده،ويصب اهتمامه على مواطنة سعودية أطلق سراحها، ويبشر به الأمريكيين في مستهل كلمته؟!

عموماً،ومهما يكن من أمر،فقد أدرك الجميع مدى الدعاية المغرضة ضد بلادنا،ومدى تلميع أدوات الفتنة،حتى مع تضارب المصالح والتوجهات،ولم يعد غريباً أو من الأسرار أن يضع ليبرالي يساري متطرف يده في يد يميني راديكالي متطرف،في تناقض صارخ تجعله الأهداف الخبيثة والمصالح المشتركة منطقياً في عصر أصبح فيه دعاة الفتنة والحروب رسل سلام،وأقرب مثال على ذلك دعم الديمقراطيين اليساريين الأمريكيين للأخوان المسلمين وتماهيهم مع إيران،وهما يمثلان الإرهاب في أبشع صوره،كما لم تعد مشاريع تفرقة العرب وتحطيم بلدانهم تخفى على ذي لب،وليس مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يتبناه متطرفو الليبرالية الغربية وديموقراطيوها إلا أحد تلك المشاريع،وتقوم عليه أدوات مختلفة وصلت إلى توظيف دول كاملة لتحقيقه.

لقد أدرك الشعب السعودي أنه بتكاتفه وتلاحمه مع قيادته قادر على إفشال المشاريع التي تستهدف أمنه واستقراره ورفاهيته،وسيمضي في ذلك،دون الالتفات لناعق من هنا أو هناك.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

Open chat
كن مراسلاً، أرسل خبرك هنا