في يوم المعلم لم ينجح أحد ! - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

تمديد فترة إغلاق عقبة ضلع في عسير

في يوم المعلم لم ينجح أحد !

الزيارات: 7624
تعليق 45
علي الزبيدي
https://rasdnews.net/?p=222144

أتى الخامس من أكتوبر وذهب ولم نسمع جعجة ولم نر طحنا سوى بعض الاحتفالات الخجولة التي كان عنوانها للأسف ( مع نفسك).. أي أن يحتفل المعلم بنفسه ويكرم نفسه بنفسه قبل الطابور أو يشتري الهدايا من ماله ويطلب من طلابه مشاركته في تكريم نفسه لتأتيه المساءلة بعد شهادة الشكر أو يزوره مشرف – نزر قليل منهم – متأبطا دفترا ملتهبا من شدة ما في جوفه من سلبيات وفي مقدمتها الفروق الفردية، أو يأتيه ولي أمر – بعضهم لا كلهم – قد احمر وجهه وامتلأت أوداجه غضبا من أجل ابنه الكسول أو المدلل الذي لم يعتد على سماع كلمة سوى ( أبشر) وهذه الأخيرة ليس لها دخل بموقع الداخلية الذي أثبت جدارته مقارنة بكثير من المواقع وأولها ( نور) وحبيبها ( فارس) الذي يتحول في بعض الأحيان إلى ظلام ويكبو الفارس فتقع صرة الدنانير من ثنايا المتصفح فيسقط قلب الموظف المسكين !
وللعلم ليس لهذين الموقعين علاقة بالمسلسلات التركية وأبطالها خاصة ونحن نعيش مسرحية كوميدية فشل أبطالها في إضحاك العالم من خلال اتهامهم المزيف للسعودية التي تحرص على سلامة ابنائها ولو كانوا عاقين بها وعادوا من الاتهام بخفى حنين وسواد الوجه !
أعود ليوم المعلم الذي يأتي خجولا ويذهب مطرودا!
هذا المعلم الذي يستيقظ من ساعات الفجر ليذهب إلى عمله في الساعة السابعة ويبقى إلى أن تقضى صلاة الظهر ولا يغادر المدرسة إن كان مناوبا إلا مع آخر طالب!
هذا المعلم الذي يؤدي عمله واقفا وإن جلس أتته المساءلة!
هذا المعلم الذي يقف في فصل قد غصّ بالطلاب وبين يديه 30 عقلا وجسدا على أقل تقدير قد يحضران كلاهما وقد يغيب العقل أحيانا عنهم، يتحدث إليهم ويشرح لهم ما استعصى عليهم ويراعي نفسياتهم ويحنو عليهم ويجاهد لتمر الحصة بسلام دون أن تتأثر بالعواصف والزلازل والبراكين!
لن أسترسل في حال المعلمين ولكنه غيض من فيض وهذا الحال يتشارك فيه المعلمون والمعلمات!
إن يوم المعلم هو يوم وضع للتذكير بحقوقه وهو يوم ينتظر فيه المعلم احتفاء يليق بمكانته ومكانة المهنة التي يقوم بها وليس من الصواب أن يحتفي المعلم بنفسه بل يجب أن يكون الاحتفاء من أولياء الأمور والطلاب والجهات الحكومية والمجتمع!
المعلم يريد مبادرات حقيقية لا عروضا تجارية هدفها الترويج لسلعة أو نشر اسم تجاري!
المعلم يريد أن يكون ولي الأمر سنده والوزارة محامية عن حقوقه والمجتمع معينا له في تأدية مهنته والطالب مجلا له !
ختاما
هي دعوة لتغيير طريقة الاحتفاء بالمعلم والمعلمة سواء أكان على رأس العمل أو تركه متقاعدا بطيب خاطر أو مرغما وإعادتهم لمكانتهم التي سلبت منهم وإشعارهم بأهميتهم سواء أكان الاحتفاء بهم في هذا اليوم أو سواه ومن المعلوم للجميع أن تقدم الأمم مرهون بمعلميها ومعلماتها!

التعليقات (٤٥) اضف تعليق

  1. ٤٥
    زائر

    بالطبع من خلال عمل اكثر من ٣٤ عاما بالتعليم .. ما ذكرته حقيقة واقعة وللاسف المعلم له دور وهو من بيشجع ادارة التعليم على هضم حقوقه سواء بقصد او دون ذلك او هناك من يأس من التعليم ويريد اكمال سن التقاعد للهروب منه .. الادارة والوزارة وجهان لعملة واحدة سلبية جدا جدا ولا امل في الاصلاح بالموجودين …

    • ٤٤
      الكاتب على الزبيدي

      شكرا لكريم ردك
      لعل الأيام القادمة تكون أجمل!
      إن طالب المعلمون والمعلمات بحقوقهم فلن يهضموا حقهم لكن إن سكتوا فستسلب منهم الحقوق!

  2. ٤٣
    زائر

    مبدع كعادتك يا استاذ علي نعم الصديق نعم الزميل متفوق منذ ان عرفتك

    • ٤٢
      الكاتب على الزبيدي

      شهادة أعتز بها شكرا لكريم ردك أسعدك الله

  3. ٤١
    زائر

    سلمت يمينك و دام قلمك أيها المتألق المبدع . مقال رااائع و عميق في دلالاته و نبيل في غاياته . بارك الله فيك أخي الكريم أستاذ علي .

    • ٤٠
      زائر

      وسلمت أخي الحبيب وشكرا لكريم تعقيبك

  4. ٣٩
    الفقيه

    المقال يجسد واقع المعلم السلبي قبل التعليم.. فالمعلم وحسب عملي بالتعليم حتى التقاعد .. شخص سلبي ساند الادارات والوزارة في هضم حقوقه . وقد يكون من غير قصد او وصل مرحلة الياس من تغيير النظرة للمعلم والتعليم … فقبل التحفيز والتشجيع ينقص المعلم معرفة اهمية عمله والوثوق بنفسه . اما ادارات التعليم ووزارتها فالاصلاح فيها ميؤوس منه تماما مالم تتغير منهجيتهم الغربية.

    • ٣٨
      الكاتب على الزبيدي

      لعل قادم الأيام يحمل خيرا!
      شكرا لكريم تعقيبك
      إن جهل المعلمين والمعلمات بحقوقهم هو مشكلتهم الأساسية وعدم فهمهم للوائح والأنظمة جعلهم يقعون في دائرة الظلم والمحسوبيات

  5. ٣٧
    أبو ليان

    اوجزت فأصبت أستاذ علي وللأسف نحن في زمن كثر فيه المتهجمون على المعلم حتى من رأس الهرم التعليمي وأصبح التطاول عليه سهلاً لكن تكريمه والإحتفاء به صعباً

    • ٣٦
      الكاتب على الزبيدي

      شكرا لكريم تعقيبك أخي الكريم
      أحسنت فالمعلم يحتاج إلى التحفيز قبل التهديد!

  6. ٣٥
    زائر

    حياك الله أبا أحمد فقد وفيت وكفيت بهذا الطرح الجميل . من المفروض أن يكون للمعلم مكانة خاصة وعالية في المجتمع لأنه بحمل رسالة عظيمة وهي رسالة الانبياء وهو الذي صنع الرجال وانار العقول ولو المعلم لما رأينا الطبيب والمهندس والعلماء والقادة والرؤساء فالمعلم هو الرجل الأول ولكن للأسف ما قدروه حق قدره ولم يحرك المجتمع أي ساكن تجاه الاحتفاء بيوم المعلم بالرغم من مشاركة المعلم ومساهماته المجتمعية واحتفاءه بيوم الدفاع المدني ويوم المرور ويوم الشجرة أو أسبوع الشجرة….. أما الاحتفاء بيوم المعلم فلن تجد إلا المعلم يحتفي بنفسه والأولى أن يحتفي به المجتمع …. ولكن لا حياة لمن تنادي و ماذا عسى أن نقول … هل المجتمع يحتاج إلى توعية بمكانة المعلم وقيمة المعلم وتقدير المعلم ؟ سنرى قادم الأيام ماذا سيكون .؟

    • ٣٤
      الكاتب على الزبيدي

      شكرا لكريم تعقيبك أخي الكريم
      هي معضلة كبرى أن يكون المجتمع غير مدرك لأهمية المعلم ولو تأمل الناس لوجدوا أن المعلم هو اللبنة الأولى في بنائهم!
      وحقا لعلنا نرى تغيرا للأحسن في الأيام القادمة فالمعلم دائما مبادر ويحتاج للتحفيز ليستمر عطاؤه

  7. ٣٣
    زائر

    لله در المعلمين جاهدو لبناء اجيال وما نستطيع الا ان نشكرهم وندعو لهم في ظهر الغيب

    • ٣٢
      الكاتب على الزبيدي

      شكرا لكريم تعقيبك أخي الكريم وجزاك الله خيرا

  8. ٣١
    زائر

    ما شاء الله تبارك الله مبدع ياستاذ على اوجزت واوفيت يارك الله لك في علمك وعملك

    • ٣٠
      الكاتب على الزبيدي

      جزاك الله خيرا أخي الكريم وشكرا لكريم تعقيبك

  9. ٢٩
    زائر

    ما شاء تبارك الله ياستاذ علي أوجزت وأوفيت يارك الله لك في علمك وعملك

    • ٢٨
      الكاتب على الزبيدي

      أسعدك الله ياغالي وشكراً لكريم تعقيبك

  10. ٢٧
    عبدالرحيم الصبحي

    في المواقف السلبية للجهات الأخرى فعلا أستاذنا الفاضل علي الزبيدي المعلم يريد مبادرات حقيقية لا عروضا تجارية !
    للأسف من سوء ثقافة المجتمع أن يحتفل هو بنفسه ويتجاهله من كان للمعلم فضل عليه
    شكرا لك استاذ علي استنطقت الحرف فأبدعت وكتبت الحقيقة فأوجعت

    • ٢٦
      الكاتب على الزبيدي

      شكرا لكريم تعقيبك أخي الكريم
      من أصعب المواقف أن ترى من كنت صاحب فضل عليه يتخلى عنك في أجمل أوقاتك

  11. ٢٥
    زائر

    مبدع أستاذ علي
    لعل ما يثبت فشل تعليمنا هو عدم الاهتمام بالحافز المعنوي والمادي للمعلم والذي يعد اهم محور في العملية التعليمية ، مع ان الدراسات كثرت في دراسة نظم التعليم في اليابان وفنلندا ، والتي اهتمت بالمعلم وجعلته على رأس قائمة الاهتمام والدعم ، الا اننا أغفلنا هذه الأهمية وركزنا على جوانب اخرى لا يمكن تحقيقها الا بإنصاف المعلم اولا

    تحياتي وتقديري لشخصك 🌹

    • ٢٤
      الكاتب على الزبيدي

      شكرا لكريم تعقيبك أخي الكريم
      إن أكبر مشاكلنا التنظير الورقي الذي ينفذ شكلا لا مضمونا والتطبيق الأعمى دون مراعاة لكل أركان العملية التعليمية وإهمال جانب والتركيز على جانب مما يجعلنا نعاني من ضعف في الأداء

  12. ٢٣
    د. إبراهيم جلال

    ما شا الله عندك الحس الساخر اتمنى لك التوفيق

    • ٢٢
      الكاتب على الزبيدي

      أسعدك الله ياغالي

  13. ٢١
    علي العلياني

    سلمت يمناك ولا عدمناك يا استاذ علي على هذا الطرح الجيد والبناء ولا نقول للمعلمين سوى احتسبوا الأجر من الله ولعل ما تقدمونه في ميزان حسناتكم * كفّيت ووفّيت بارك الله فيك

    • ٢٠
      الكاتب على الزبيدي

      جزاك الله خيرا وأشكر لك كريم تعقيبك
      لعل هذا الاحتساب هو أكثر ما يصبر المعلمين

  14. ١٩
    زائر

    المعلم له دور كبير في المجتمع
    ونقول له جزاك الله خير الجزاء

    • ١٨
      الكاتب على الزبيدي

      أشكر لك كريم تعقيبك وجزاك الله خيرا

  15. ١٧
    زائر

    أختلف معك كاتبنا المبدع
    فقد نجح المعلم ذلك الرجل الذي كغيرة يجمل بين جنباته طبيعته البشرية
    كان بنتظر كلمة تقدير ووقفة وفاء هو كغيرة يتمنى أن يسمع العبارات الجميلة والقرارات الجريئة التي تمنحه بعض حقه وتضعه في مكانه اللائق
    ولكن مع أنه لم يجد طيلة الأعوام سوى ما أشرت عليه. فإن ذلك رغم مرارته لم يفت في عضده ولم يثنه عن أداء رسالته
    لقد نجح المعلم عندما أخفق الكثير

    • ١٦
      الكاتب على الزبيدي

      نعم فالمعلم بشر يهمه التقدير ويحفزه الثناء ويؤلمه التهميش
      شكرا لكريم تعقيبك أخي الكريم

  16. ١٥
    حامد الزبيدي

    أختلف معك كاتبنا المبدع
    فقد نجح المعلم ذلك الرجل الذي كغيرة يجمل بين جنباته طبيعته البشرية
    كان بنتظر كلمة تقدير ووقفة وفاء هو كغيرة يتمنى أن يسمع العبارات الجميلة والقرارات الجريئة التي تمنحه بعض حقه وتضعه في مكانه اللائق
    ولكن مع أنه لم يجد طيلة الأعوام سوى ما أشرت عليه. فإن ذلك رغم مرارته لم يفت في عضده ولم يثنه عن أداء رسالته
    لقد نجح المعلم عندما أخفق الكثير

    • ١٤
      حامد الزبيدي

      تكرر الرد بسبب تأخر عرضه

    • ١٣
      الكاتب على الزبيدي

      أهلا وسهلا بك مرة أخرى

  17. ١٢
    زائر

    كتبت الحقيقة فأوجعت وأتيت على الجرح
    وفيت وكفيت أيهاالمبدع في الكلمة ماشاءالله تبارك
    الرحمن
    حفظك الله ورعاك ونفع بك يافارسناالبطل
    جزاك الله خيرا انت وقلمك
    لك مني كل التحية والتقديرايهاالمعلم المتألق
    👍
    أم محجن الثقفي

    • ١١
      الكاتب على الزبيدي

      شكرا لكريم تعقيبك أسعدك الله
      وجزاك الله خيرا على كلماتك الرائعة

  18. ١٠
    حامد الزبيدي

    أختلف معك.كاتبنا المبدع !
    فقد نجح المعلم عندما أخفق الكثير
    المعلم بشر تحكمه طبيعته البشزية يحب الثناء يتمنى الوفاء يتطلع كغيره إلا وقفه تضعه في مكانه المناسب
    ولكنه لم يفت في عضده ما يجد من نكران لما قدم ويقد. لم يثنه التهميش عندما خذله الجميع لم يتخاذا عن رسالته بل استمر يعمل ويبني مازاده ما يجد إلا حبل لبنيه وتضحية في سبيل رسالته

    لقد نجح المعلم. عندما أخفق ابكثير

    • ٩
      الكاتب على الزبيدي

      أشكر لك قراءتك وتعقيبك الكريمين
      نعم نجح المعلم لكن نجاحه كان كنجاح اليتيم!
      نعم هو يحتاج الثناء والشكر وكلاهما وقود ليكمل مسيرته في البناء
      نعم مازال المعلم كالسحابة يحمل الغيث ليسقي به الأرض الجدباء

  19. ٨
    زائر

    مقال رائع يا با مؤيد لكن زمن احترام المعلم بات شي من الماضي واصبحت رسالة الملعمين مهمة صعبة في زمن قل احترامه فيه تقبل تحياتي

    • ٧
      الكاتب على الزبيدي

      شكرا لكريم تعقيبك أخي الكريم
      لعل ذلك الزمن يعود ويبقى المعلم صاحب رسالة سامية

  20. ٦
    أبو فهـــــد

    اليوم العالمي للمعلم ليس يوما واحدا، بل كل يوم يزرع به قيمة أو يعلي به راية أو ينال به نجاحا أو يبذل به تضحية فهو يوم للمعلم، نتباهى ‬⁩ بعطاء معلميناومعلماتنا، ونفخر بمنجزاتهم على الدوام ،فلهم كل التحية والتقدير ، وشكراخالصا لفيض علمهم وسمو رسالتهم وجميل عطائهم.. شكراً من الأعماق استاذ علي

    • ٥
      الكاتب على الزبيدي

      شكرا لكريم تعقيبك أخي الكريم
      فعلا المعلم كل يوم له فيه بصمة خير وكل يوم يبني جيلا
      وهذا هو ما نريده أن نباهي ونتباهى بالمعلمين ونعيد لهم الصدارة التي فقدوها

  21. ٤
    زائر

    مبدع دائما …. استاذ علي

    • ٣
      الكاتب على الزبيدي

      أسعدك الله ياغالي

  22. ٢
    دغش الحلافي.

    معظم المعلمين والمعلمات تقاعدوا مبكرا بعد ٢٠ عاما من الخدمة والأسباب لا يعرفها إلا المعلم.

    الإعلام والمجتمع والقطاعات الحكومية والخاصة لم تشارك المعلم في الاحتفاء بيومه ولا يهم ولكن يهمنا نظرة الاحترام والتقدير التي لم تتصف بها إحدى الصيدليات حينما أعلنت عن تخفيض على الحفائظ وأقول لمالكها كل إناء بما فيه ينضح.
    تحية تعظيم وإجلال إلى كل معلم ومعلمة ساهموا في بناء العقول وإعمار الوطن.

    • ١
      الكاتب على الزبيدي

      شكرا لكريم ردك وتعقيبك ياغالي
      فعلا التقاعد المبكر كان حلا للهروب مما يعانيه المعلم وخاصة من تقدم بهم السن ولم يجدوا التقدير لإبداعهم وعمرهم

      وأما بالنسبة الصيدلية فهذا خطأ في الإعلان واختيار السلعة لم يكن محبذا
      هم يستحقون وأنت تستحق كل خير

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>