عرب متآمرون - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

ارتكب 15 جريمة.. الإطاحة بتشكيل عصابي لتورطه في عمليات النصب والاحتيال بالرياض

عرب متآمرون

الزيارات: 3810
1 تعليق
صالح جريبيع الزهراني
https://rasdnews.net/?p=274677
صالح جريبيع الزهراني
صحيفة رصد نيوز

صدقوني لو لم تجد إيران وتركيا عرباً خونة .. خانوا أوطانهم وأمتهم .. لما وجدت طريقاً إلى داخل البلدان العربية .. ولكننا ابتلينا بأقوام أذلاء تابعين خانعين .. لديهم الاستعداد للتعاون حتى مع الشيطان للوصول إلى السلطة .. ولديهم الاستعداد أن يحكمهم ( أعجمي ) من طائفتهم وحزبهم .. ولا يحكمهم ( عربي ) من قومهم طالما يختلفون معه في الأفكار .. ولديهم الاستعداد لتقبيل حذاء من يسومهم سوء العذاب ويخرب أوطانهم ويقتل شعوبهم لأنه فقط يضعهم كالدمية في واجهة السلطة .. بينما هم في الحقيقة لا يملكون قراراً لا في الداخل ولا في الخارج.

انظروا لإيران في عراق المالكي والجحش الشعبي وسوريا بشار النصيري ولبنان حسن نصر الزبالة ويمن الحوثي .. وانظروا لتركيا في قطر الحمدين وليبيا السرَّاج .. وربما تونس قريباً إن استمر الغنوشي وزبانيته .. وكانت لتكون مصر لو استمر الهالك مرسي .. أو السودان لو استمر البشير الذي أعطى جزيرة سواكن لأردوغان .. هل كان يمكن لهاتين الدولتين أن تنقل قواتها إلى تلك الدول لولا وجود مرحبِّن بها ومستقبلين لها من أبنائها الخاضعين الخانعين للمرشد الأعلى في إيران ولخليفة الشواذ في أنقرة؟!

إن إيران وتركيا أضعف من أن يكون لهما نفوذ أو كلمة في تلك الديار .. ولكن جماعات الإسلام السياسي التي تكفر في أصل تكوينها ومنهجها بالأوطان وتتَّبع الميكافيلية الفجَّة التي تبرر أي وسيلة حتى لو كانت الإرهاب للوصول للحكم .. كانت المعول الأساس في هدم العراق وسوريا واليمن وليبيا .. وكانت المجموعة التي مهدت الأرض للمشروع الفارسي والمشروع الأخواني .. وهي نفس المجموعة التي تزرع بذور الفتنة الآن في تونس..

ويأتي على رأس تلك الجماعات كما تعلمون الهالك الخميني الذي وضع في الدستور الإيراني ما ينصُّ على تصدير الثورة بهدف حكم البلدان الإسلامية .. وفي الجانب الآخر الهالك حسن البنَّا الذي أرسى فكرة الحاكمية .. وهي نفس فكرة الإمامة في الفكر الشيعي المتطرف أو الخلافة في الفكر السني المتطرف .. مما أدى إلى تكفير الحكام والشعوب والصدام معها في حروب وإرهاب مستمر.

والحقيقة التي لا مناص عن ذكرها أن هؤلاء الخونة يخدمون بأهدافهم الشخصية الضيقة العدو الأكبر ومشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يطمح إلى تمزيق البلدان العربية لمصلحة إسرائيل .. سواءً علموا ذلك أم جهلوه .. وإن أكثرهم لعالمون متآمرون .. مثلما غاصت قطر إلى أذنيها في تلك المؤامرة .. ومثلما بيَّنت تسجيلات الهالك القذافي ومن زاره في خيمته .. ذلك الناصري الخبل الذي صدع رؤوسنا بالأمة العربية والوحدة العربية .. ليتضح لاحقاً أن مشروعه متناغم ومتناسق مع مشروع الفوضى الخلاقة الذي بشرت به وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس .. وتحدثت عنه أوساط اليسار واللوبيات الصهيونية في الغرب .. بل ورسمت حتى خرائطه.

صدقوني إن التاريخ لن ينسى والشعوب لن ترحم أولئك الخونة الذين قتلوا أبناءهم وشتتوا عائلاتهم وأسهموا في تحطيم حضارة أوطانهم.

التعليقات (١) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

Open chat
كن مراسلاً، أرسل خبرك هنا