طالبان المعدَّلة وراثياً! - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

الداخلية: صدور الموافقة الكريمة على تخفيف الاحترازات الصحية

أبرز المعلومات عن منصة “مطلوب” التي اشتهرت بموسم الرياض

محليات

الأرصاد تكشف حالة الطقس المتوقعة اليوم الأحد

محليات

وزير الطاقة: ردود الأفعال الدولية على المبادرات التي أطلقها ولي العهد “فاقت التوقعات”

محليات

الهلال يتغلب على الرائد في الوقت القاتل

رصد سبورت

المرور يعلن ضبط قائد شاحنة عرض المارة للخطر

محليات

مستشفى يسيئ معاملة المرضى.. والصحة تتفاعل

محليات

بالفيديو.. مسؤول إيراني يتلقى صفعة قوية أثناء حفل تنصيبه محافظًا لأذربيجان

دوليات

رئيس “أرامكو” الشركة ستحقق مستوى صفر انبعاثات بحلول عام 2050

محليات

المملكة ترحب ببيان “مجلس الأمن” المندد بهجمات ميليشيا الحوثي الإرهابية على أراضيها ومنشآتها المدنية

محليات

ولي العهد يعلن إطلاق الحزمة الأولى من المبادرات التي تسهم في تحقيق “مبادرة السعودية الخضراء”

محليات

بالفيديو..مختصة تُحذر من عمل الحجامة الخاطئة:”قد تسبب الوفاة”

محليات

الأرصاد توضح حالة الطقس المتوقعة اليوم السبت

محليات

طالبان المعدَّلة وراثياً!

الزيارات: 1555
التعليقات: 0
صالح جريبيع الزهراني
https://rasdnews.net/?p=300596
صالح جريبيع الزهراني
صحيفة رصد نيوز

كثيرون يفضِّلون عدم الاستعجال في الحكم على طالبان،ويبررون ذلك بالوقت أحياناً وأنهم بالكاد بدأوا بالعودة،أو أن طالبان استفادوا من أخطاء الماضي وربما راجعوا نهجهم العنيف،والبعض الآخر مستمع جيد للوعود التي أطلقوها ومؤمن بها،‏أما أسوأ هؤلاء على الإطلاق فهم أولئك الذين لم يعرفوا إلا طالبان التسعينات الإرهابية العنيفة،ومع ذلك رحبوا بها دون انتظار أو تمييز،ولو رأوا منها تغييراً في قادم الأيام نحو الحريات والديموقراطية والانفتاح على العالم لرفضوها،ورفضتها أنفسهم الشريرة المتعطشة للتنطع والتشدد والدماء.

‏ومهما يكن من أمر،فإن رأيي-وإن كان لا يهمُّ أحداً-مختلف تماماً عن أؤلئك،وأرى أن طالبان شرٌّ كلها،قديمها وحديثها،نسختها التسعينية،ونسخة القرن الحالي،وحتى بعد ألف عام،لأسباب يمكن إيجازها بما قاله الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله،يقول:‏أتمنى أن يصل الدين إلى أهل السياسة،وألا يصل أهل الدين إلى السياسة.

هذه المقولة العميقة سبق وتناولتها بالتفصيل في مقالات سابقة تفرق بين المسلم العادي والسياسي العادي،وبين المسلم الحزبي والسياسي المتأسلم الذي أسميه بالإسلاموي.

‏السياسي الإسلاموي شبهته في كتاباتي السابقة بثور المجرَّة،فهو قوي ودؤوب على العمل،ولكنه لا يعرف إلا طريقاً واحدة،ويحتاج من يقوده مجيئاً وذهاباً،ولو تركه صاحبه لتاه وضاع وتوقف عن العمل أو ترك المكان،وربما سقط في البئر،وربما مات من الجوع وهو مربوط بالرشاء.

‏وهذا حال الإسلامويين بالضبط،فهم نشيطون أقوياء عند التوغل في المجتمعات عبر التعليم والإعلام والدعوة والعمل الخيري،وهم دؤوبون على جمع المال،ويستخدمون كافة الوسائل الجيدة والقذرة لجمعه،ولكنهم بمجرد أن يشتغلوا بالسياسة تراهم بدون عقول،وكأنهم ثور المجرة الذي يحتاج إلى من يقوده دائماً،‏وتراهم يسارعون إلى المواجهة وحمل السلاح والقتل والتنكيل بكل مخالف لأفكارهم وآرائهم،لأنهم لا يجيدون سوى(النطاح)،ولذا ومهما اشتغلوا بالسياسة فإنهم لا يصلحون إلا لتنفيذ ما يملى عليهم فقط،وتركهم يتصرفون من عندهم أمر بالغ الخطورة ويقود للحرب فوراً.

‏إنهم بدون عقول ذكية وبدون دهاء،وهم مجرد دراويش إذا امتلك أحدهم السلطة والسلاح ظن أنه خالد بن الوليد أو صلاح الدين الأيوبي،وأن أمره إلهي واجب التنفيذ،وأنه يقول عن الله وينوب عنه في الأرض،ولذا فإن أي حزب يتلبس بالدين ليصل إلى السلطة شيعياً كان أو سنياً لا يصلح لإقامة دولة،ومن المستحيل تعايش العالم معه،وربما يستخدم كأداة لتنفيذ أجندة أكبر من مدارك قادته،ويتم تحريك أعضائه كالدمى،ثم يتم التخلص منهم بعد تحقيق الهدف.

وهنا أعود وأقرر وأنا مطمئن كما بدأت أول مرة:بأن طالبان غير صالحة للحكم مطلقاً،لا الآن ولا بعد مائة عام،مهما غيرت من جلدها،ومهما تزينت‏ بمكياج الحداثة،ومهما تم تحفيظها من شعارات ديموقراطية على أرض قاعدة العديد الأمريكية في الدوحة لترددها من كابول.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

Open chat
كن مراسلاً، أرسل خبرك هنا