خدعة أردوغان - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

خادم الحرمين يصل منى للإشراف على راحة الحجاج

خدعة أردوغان

الزيارات: 12181
التعليقات: 0
نورة شنار
https://rasdnews.net/?p=210274

حقائق تنكشف يومًا بعد يوم للعالم عن خبث الأتراك العجم تجاه العرب المسلمين، فاتَضح للناس حقيقة مسلسل العثمانيين الإجرامي مع العرب بعدما استعمروهم لسنوات، وأنها لم يقدموا شيئًا للإسلام والمسلمين ولم يضيفوا للتاريخ سوى التجويع والفوضى والقتل واستهلاك العرب كأداة لحروبهم.

وقد يظن حفيد فخر الدين باشا “أردوغان” الذي ظهر مؤخرًا بحشر أنفه في العالم العربي، نفسه نمرًا تركيًّا، وفي حقيقة الأمر هو قطٌّ تركيٌّ، عندما قاد الحرب على أول دولة عربية سوريا بقصف مدوٍ في سوريا لم يكن خبرًا جديدًا، حين أعلن استنهاض نصف جيوشه المستعمرة في قطر فكانت حروبًا قادها بأسماء جماعة مستعارةٍ “داعش وأخواتها” وكلاهما يبحثان عن الخلافة معتقدين أن خلافة المسلمين وقيادتهم هي إرث عن أجداده، حان لاسترداده.

أردوغان العجمِ استطاع أن يروِّج لنفسه عند بعض من يحكمون الناس في أمور دينهم، وبعض من دعاة الخليج والسعوديين انخدعوا في هذا المسخ الذي يدعي أنه ملتزم بالإسلام، فأخذوا يتبركون بأعمال بشرية لمنع وصول المتظاهرين من كل الخيرية المبطنة بالنفاق، فبجل المنخدعون منا تركيا وسياسة تركيا ورئيس تركيا أو أوهمونا الدعاة الحمقاء بأن الإسلام الجديد ظهر على يده، وحتى جماعة الإخوان الإرهابية تشعر المسلمين أن عاصمة الإسلام في قلب تركيا، ومن جانب مظلم لم يفهمه البعض وهو كثرة الترويج لعقارات تركيا في الخليج خاصة من قبل العرب بعبارات رنانة وبارعة التسويق مثلل “امتلك المسكن بأقل الأسعار”، وما هذا إلا خدعة من القط التركي الذي يحاول أن يعيد العرب إلى العثمانيين بكل مكر وحيلة، لم يكتفِ بذلك فقط بل استغل دعاة الفتن والضلال في جعلهم أداة ترويجٍ لجذب الخليجيين والعرب من خلالهم، وما يثيرنا حيرة أن هؤلاء الدعاة يغتالون من أفكارنا العلمانية ويحاربونها ويبجلون علمانية تركيا وما هي إلا تناقضات جعلتنا نتعجب منها فولاية رجال الدين المزيفين المتشددين سقطت، وتَحرّر الفكر العربي حين اشتمّ مؤامرة الأتراك العجم مع الإخوان المسلمين.

رجب لم يكن طيب النية، فعلى ألسنة الصحف الإسرائيلية اعتراف الباحث التركي بأن أردوغان أصله يهودي ويعود من يهود ومن ورائه نواة من أتباعه، أردوغان يهودي متخفي في تركيا ويوهم المسلمين المنخدعين به أنه مصلح للدول العربية المسلمة وفي بطانته هدم لهوية الإسلام والعرب وربما آثار المسلمين.

وقوف جيوش أردوغان اليوم في مساندة حكومة قطر الظالمة لشعبها والعرب وأشقائها الخليجيين، ليس دعمًا إلا في مخططاتهم التي تجري لمصلحة واحدة وهي تفكيك الحكومات العربية، وإضعاف الدول، فوجودهم اليوم في أراضي قطر كتحليل من نوع آخر يمكن أن نعتبره استعمار في حالة انقلاب الحكم المتوقع في أي لحظة، فهو مولود في هذا الفرع من أسرة آل ثاني ولم يكتفِ العجم الأتراك بتوريد حليب الحمير للنظام الإرهابي وتوزيعه على القطريين بل استورد لحوم الحمير المقنن في الإسلام أكلها وقام بتوزيعها على المطاعم.

هل يواصل “المفك” أحمد بن راشد بن سعيد الذي يتخذ من تركيا مسكنًا له ويكف عن تبجيل أردوغان اليهودي بعدما انكشفت أمامه كل هذه الحقائق ؟!

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>