خاشقجي قتيلٌ بلا جثة! - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

واشنطن: 5 ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن قياديين في “حماس” و”حزب الله”

خاشقجي قتيلٌ بلا جثة!

الزيارات: 3291
1 تعليق
سطام العضياني
https://rasdnews.net/?p=222575

“اقتله ولكن لا تميته” هذه نظرية قطرية أسسها تنظيم الحمدين، تستطيع من خلالها مخاطبة الميت بل ومعرفة قاتله.

عشنا خلال الأسبوعين الماضيين أشبه شيء بالدراما وعلى غرار الأفلام الهندية، فمن اختلاق لقصة اختفاء جمال خاشقجي إلى قصة مقتله داخل القنصلية، إلى ظهور خطيبته المزعومة من فانوس علاء الدين السحري، إلى قصة ساعة أبل واتش، ونحن نتعجب ساخرين من هذه الحبكة الغبية التي لا تأتي إلا من تنظيم غبي سلَّم ماتبقى من عقله لفئات تسيره كيفما شاءوا.

حكومة قطر تمثل دور العاهرة التي شربت أقداح الخمر حتى خَمُرَ عقلها ورقصت عارية لأذان الفجر فقالت: “من يصلي معي؟!”، عاهرة ارتدت في حين غرة عباءة المحامي لتبحث عن حق انسان تقول عنه: “ناشط لقي حتفه!”.

كانت قطر تبحث عن أي شيء يمس السعودية لتقرع طبول الفتنة وتجيش العالم وتألبهم عليها. وستأتي لاحقاً هذه الدويلة بإدعاء كاذب جديد بأنهم وجدوا جثته، فيقومون بتصوير جثة مجهول على أنه خاشقجي، وربما ألبسوه ساعة خاشقجي لتكتمل خيوط المؤامرة!

جمال خاشقجي مواطن سعودي، ولا يهم قطر أبدًا مصيره، ولكن يهمها النيل من السعودية، ومن ولي العهد السعودي فقد أذاقهم الويل وجعلهم ينزفون حقدًا وحسدًا.

هذه الدويلة تتلاعب بفضاء الإعلام بكل وسائله، وترشي من تريد فتقف معها كلاب الأموال من صحف غربية أو منظمات يقال عنها حقوقية أو حكومات مصفوعة بيد السعودية، فتجد من خلالهم تيارًا مناسبًا لتمرير نواياهم لتحقيق غاياتهم.

لم يكن خاشقجي ورقة ضغط في العاجل والآجل ولم يكن ورقة رابحة بيد الدويلة أو الأتراك أو الغرب بل شأنه كشأن أي مواطنٌ سعودي له حقوق وعليه واجبات.

جمال خاشقجي كبش الفداء التي قدمته الأيادي التركية لدويلة قطر زعمًا منهم أنهم سينالون من السعودية ويصيبونها في مقتل، بينما المعطيات تؤكد ضلوع قطر وتركيا في قضية اختفائه، وقد أُسقِط في أيديهم بعدئذ، فالخطة لم تنجح والهدف لم يتحقق، وذهب خاشقجي بقميصه وتبرأ الذئب من دمه.

خاشقجي أول ميت في التاريخ لا جثة له، ولكن روحه عائمة في أروقة قصر الوجبة والديوان الأميري، وكذلك في أروقة المجمع الرئاسي التركي، وسيبحث المتآمرون لاحقًا عن أوراقٍ لا تحترق ليست كورقة خاشقجي التي احترقت ويسفون رمادها، لعل وعسى أن تشبع جوع فشلهم، ولعل قضية هذا الأسبوع ستكون في بنطال خاشقجي أو ربطة عنقه فربما حوت على ألياف بصرية تلتقط كل منظور ومسموع، إنهم يقومون بتشريح ملابسه فيالها من جثة تُرِكَتْ وشُرِّحتْ ملابسها.

فماذا لو دخلت إيران في سياق هذه المسرحية؟ ستقول إيران إن خاشقجي لم يمت بل غاب غيبة في سرداب بأسطنبول، ولكن المصيبة حال ظهوره سيظهر ليملأ الأرض ضحكًا وسخرية من قطر. وها هي السعودية يعلو نجمها يومًا بعد يوم لا تأبه بمهاترات الأقزام ودسائس الخونة.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    فهد الجمّاز

    المصيبة ان قطر اعتادت على ان تضرب على قفاها ولاتتعظ .. مقال ساخر يعبر عن شعور كل سعودي غيور على دينه ووطنه .. سلمت ياسطام العضياني

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>