بنات "ميسان" بلا تعليم - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

«الخارجية»: المملكة ترفض رفضاً قاطعاً تقرير الكونجرس بشأن «خاشقجي»

بنات “ميسان” بلا تعليم

الزيارات: 4433
تعليقات 5
رده الحارثي
https://rasdnews.net/?p=173267
رده الحارثي
صحيفة رصد نيوز

تشير الإحصائيات أن عدد طلاب وطالبات محافظة ميسان يربو على ستة آلاف طالب وطالبة في مدارس مكتبي التعليم بميسان وحداد، وأيضا يتخرج كل عام من الصف الثالث ثانوي من هذا العدد  أكثر من 600 طالب وطالبة( بالمناصفة تقريبا) طموح جلهم مواصلة تعليمهم الجامعي ومن ثم الانخراط في سوق العمل للمساهمة في تمنية البلد كغيرهم من أبناء وبنات بلادنا في كل أرجاء المملكة.

لكن أغلبهم يصطدمون بعدم وجود أي فرع للجامعات أو الكليات عدا الكلية التقنية محدودة التخصصات ونوعية الشهادة الممنوحة منها والمخصصة للطلاب فقط.

سنوات طويلة وأهالي محافظة ميسان ومراكزها يناشدون ويرفعون ويخاطبون ويقدمون ويصرخون لأجل افتتاح فروع للجامعات بها ولكن بلا فائدة لعل آخرها (صرخة) إحدى الطالبات بالمقطع الصوتي أمام سيدي سمو الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة عند زيارته الأخيرة قبل أشهر للمحافظة.

وها نحن على أعتاب عام دراسي جديد والخبر نفس الخبر لازال الانتظار (لشخطة) قلم من وزارة التعليم بالموافقة على افتتاح فروع للجامعات بالمحافظة ، وكأن المسؤلين لا يعلمون بالمعاناة التي يعانيها طلاب وطالبات هذه المحافظة فمنهم من يبقى بلا تعليم عالي ويكتفي (بالثانوي) والبقاء بجوار أهله بالمحافظة والبعض يكافح ويذهب ويتنقل هنا وهناك للالتحاق بأي جامعة بالمحافظات المجاورة وهذا يتطلب هجرة لكل أفراد الأسرة خاصة إذا كانت الخريجة فتاة فمن الصعب تركها تصارع الحياة في سن 18 في مدينة لوحدها والكارثة أن الجامعات منعت في العام في الماضي السكن لأي طالبة من خارج مدينة الجامعة.

هذه الهجرة من جهة  تنعكس على الأسرة حيث تزيد مصاريفها مابين إيجارات وتنقلات ومواصلات وغير ذلك بالإضافة إلى زيادة ازدحام المدن ومن جهة أخرى تساهم في قتل( مقولة الهجرة العكسية ) التي يسعى لها بعض المسؤلين من خلال تقديم كافة الخدمات لأبناء المحافظات الصغيرة لإبقاء الأهالي بها.

لك أن تتخيل أن كل سنة يهاجر من  المحافظة ما يقارب من 200 أسرة في سبيل التحاق ابنتهم أو ابنهم بالجامعة في المحافظات المجاورة ومواصلة ركب التعليم للحصول على شهادات عليا واستمرارية العطاء والبذل لديمومة الحياة.

أرى أن هناك فجوة كبيرة بين الوزارات والمجالس المحلية والمحافظات والدوران  بحلقة معقدة لم تأت ثمارها إلى الآن.. معاناة كبيرة وألم وحسرة وخيبة أمل وصفعات يتلقاها أهالي المحافظة من عدم وجود تعليم عالي يبدد سراب الخوف على مستقبل فلذات أكبادهم وكلهم يتساءلون إلى متى تستمر هجرة أهالي المحافظة، إلى متى ينتظرون موافقة الوزارة لافتتاح فرع لجامعه يخدمهم إلى متى الأنين إلى  متى الحنين إلى متى؟ إلى متى الهجرة ، إلى متى الحوادث التي راح ضحيتها أبرياء من بناتنا وأبنائنا كان ذنبهم أنهم كانوا يريدون إكمال تعليمهم الجامعي لخدمة دينهم ووطنهم.

متى يتسع الأفق لفرحة وصرخة بنات (ميسان ومراكزها) في إكمال تعليمهن الجامعي ؟؟؟؟ متى يا وزير التعليم ؟

التعليقات (٥) اضف تعليق

  1. ٤
    زائر

    هذاكلام لايختلف عليه اثنان ولا بد من مواصلة قرع الباب حتى يفتح
    وحكومتنا لم ولن تدخر جهدا في تحقيق آمال أهالي المحافظة
    والخير قادم وقريب إن شاء الله
    ولكن لي ملاحظة على المقال حيث قال ننتظر شخطة قلم

    فالجامعة لاتحتاج شخطة قلم بل تحتاج عزم وجهود جبارة مالية وبشرية وهذا لايصعب على حكومتنا ولا يغلى على محافظتنا

  2. ٣
    زائر

    هذا كلام رائع ولا يختلف عليه اثنان ولابد من مواصلة قرع الباب من الجميع حتى يفتح
    وحكومتنا لم ولن تدخر جهدا في تلبية آمال أهالي المحافظة والخير قادم وقريب بإذن الله
    مع ملاحظة على المقال
    الجامعة لاتحتاج شخطة قلم بل تحتاج إلى عزم وإمكانيات مادية وبسرية
    وإذا كانت جامعة شخطة فلاخير فيها

  3. ٢
    زائر

    محافظة ميسان في امس الحاجة إلى فرع للجامعة او كلية جامعية
    كبقية الكليات الموجودة في المحافظات الصغيرة ومطالبات الأهالي ممتدة منذ عام ١٤١٣ والأمل في اصحاب الصلاحية والقرار مازال مستمرا .. ووجود التعليم الجامعي بالمحافظة نقلة نوعية لتطويرها نسأل الله تخفيف الألم وتحقيق الأمل .
    شكرا للكاتب على طرحه الرائع .. والصادق والمعبر ..

  4. ١
    زائر

    فعلاً حنا بنات جنوب الطائف جميعاً مظلومات من ناحية التعليم جميع جامعات المحافظات القريبه ترفض قبولنا لاننا لسنا تابعين لها الى اين نذهب؟؟

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

Open chat
كن مراسلاً، أرسل خبرك هنا