بترولنا لنا.. وكظيتكم لكم! - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

مركز الملك سلمان : المركز الجهة الوحيدة لتلقي التبرعات وإيصالها للخارج

تفعيل خدمة الباركود التفاعلي للمراجعين بأمانة مكة

محليات

حريق ضخم في محطة قطار الحرمين بجدة

محليات

«فوكس نيوز»: تمويل قطر لـ «حزب الله» يعرض القوات الأمريكية للخطر

دوليات

النصر يطالب اتحاد كرة القدم بإعفاء رئيس لجنة الحكام من منصبه

رصد سبورت

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على ثلاثة أفراد وشركة لتورطهم في الإخلال باستقرار ليبيا

دوليات

إيقاف قائد مركبة عكس حركة السير بقصد صدم مركبة أخرى بالأحساء

محليات

الرئيس الفرنسي: المساعدات الإنسانية ستصل إلى الشعب اللبناني عبر منظمات غير حكومية

دوليات

إمارة مكة تعلن إغلاق طريق الهدا احترازياً لهذا السبب

محليات

الإطاحة بمواطنين ومقيم لتورطهم بسرقة 180 ألف ريال ومسوغات ذهبية من أحد المنازل بالمدينة

محليات

الإطاحة بسارقي مجوهرات وذهب من أحد منازل المدينة المنورة

محليات

جامعة الملك عبدالعزيز تعلن نتائج الفرز الأخير للعام الجامعي المقبل

أخبار التعليم

“تعليم مكة”: بدء توزيع الكتب الدراسية لجميع المراحل الأحد ‏المقبل

أخبار التعليم

بترولنا لنا.. وكظيتكم لكم!

الزيارات: 3985
1 تعليق
صالح جريبيع الزهراني
https://rasdnews.net/?p=268997
صالح جريبيع الزهراني
صحيفة رصد نيوز

أكاد أتميز من الغيظ، وأكاد أخرج عن الطور، كلما رأيت حقيراً أتاحت له التقنية أن يتطاول على بلدي، وهو أجبن من نعامة، وكلما رأيت حكومات تغضُّ الطرف عن سفلتها وتصمت عنهم صمت الراضي وهم ينبحون ضد المملكة العربية السعودية، ثم تمدُّ يدها في كواليس السياسة وتقبِّل الأيادي والأقدام لتستجدي من المملكة العربية السعودية موقفاً سياسياً أو تشحذ مالاً، وتنتابني مشاعر متناقضة تماماً، تفرضها عليَّ تلك السفاهات التي لا يتحملها مواطن ضد وطنه، ويفرضها عليَّ موقف دولتي المتسامح الكريم، ونهجها الثابت في دعم قضايا الدول العربية والإسلامية، وأولها القضية الفلسطينية.

إنني آسف تماماً لما وصل له حال بعض الفلسطينيين من دناءة ولؤم ووقاحة وسوء أدب وأخلاق يظهرونها كلَّ يوم في مواقع التواصل الاجتماعي ضد السعودية دونما سبب، ويعضَّون اليد التي امتدت لهم بالخير منذ الملك المؤسس عبدالعزيز طيب الله ثراه وحتى الملك سلمان أطال الله بقاءه، ولكنني آسف أكثر أن المسؤولين الفلسطينيين صامتون صمت القبور عن سفائهم، ومتقبلون لما يقولونه، وغير مهتمين من خسارة دعم الشعوب العربية للقضية الفلسطينية، وأول تلك الشعوب الشعب السعودي العظيم الذي قدم الغالي والنفيس ولم يدَّخر مالاً ولا جهداً في مناصرة الفلسطينيين، ولكن ما يحصل الآن ويدور في أذهان السعوديين أنهم يجب أن يدافعوا عن بلدهم أولاً ويصدوا الهجمات التي يتعرضون لها من الفلسطينيين للأسف.

لم أتوقع أن أصل إلى هذه النقطة وإلى هذه المرحلة في يوم من الأيام، ولكنني اليوم- وأقولها بكل صراحة- غير آبهٍ لا بفلسطين، ولا بالقدس، ولا بالقضية التي شغلت حيٍّزاً كبيراً من تفكيري واستهلكت عواطفي وتعاطفي طيلة حياتي، وقضيتي الوحيدة اليوم هي السعودية ولا شيء غير السعودية، وليذهب سفهاء فلسطين ليحرروا أرضهم إن كانوا شجعاناً، رغم أنني أعرف أنهم لا يتقنون سوى شيئين؛ أولهما: النباح ضد العرب، وثانيهما: النوم في أحضان إسرائيل.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    عاش الملك سلمان وعاشت المملكه ولكل ناعق نلقمه حجرا والحمد لله القافله تسير والكلاب تنبح

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

Open chat
كن مراسلاً، أرسل خبرك هنا