بترولنا لنا.. وكظيتكم لكم! - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

السيطرة على حريق اندلع في جبل ضرم بعسير

الديوان الملكي: وفاة الأمير سعود بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز

محليات

مكافحة المخدرات توضح أضرار الحشيش المخدر.. وهذه علامات التعاطي

محليات

الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يطبق تعديلات قانون اللعبة ابتداءً من هذا الموعد

رصد سبورت

أول تعليق من صحة جازان على شكوى تأخر إسعاف حالة مصابة بفيروس كورونا

محليات

مواطن يطعن 3 أشخاص في قرية بجازان.. وهذا مصيره

محليات

الأرصاد: هطول أمطار رعدية مسبوقة برياح نشطة على 4 مناطق

محليات

شرطة مكة تطيح بوافدين بتهمة تحويل مليون و400 ألف ريال لجهات مجهولة

محليات

سناب شات يحظر منشورات ترامب ويتهمه بالتحريض على العنف

منوعات

التجارة: 825 غرامة فورية لمخالفات المغالاة في أسعار الكمامات

محليات

الأمن العام يحدد عقوبة مخالفة بروتوكولات الوقاية من كورونا

اهم الأخبار

جامعة «البترول والمعادن» الرابعة عالمياً في عدد براءات الاختراع

محليات

المملكة تدين وتستنكر بشدة التفجير الذي استهدف مسجداً في كابول

محليات

بترولنا لنا.. وكظيتكم لكم!

الزيارات: 3263
1 تعليق
صالح جريبيع الزهراني
https://rasdnews.net/?p=268997
صالح جريبيع الزهراني
صحيفة رصد نيوز

أكاد أتميز من الغيظ، وأكاد أخرج عن الطور، كلما رأيت حقيراً أتاحت له التقنية أن يتطاول على بلدي، وهو أجبن من نعامة، وكلما رأيت حكومات تغضُّ الطرف عن سفلتها وتصمت عنهم صمت الراضي وهم ينبحون ضد المملكة العربية السعودية، ثم تمدُّ يدها في كواليس السياسة وتقبِّل الأيادي والأقدام لتستجدي من المملكة العربية السعودية موقفاً سياسياً أو تشحذ مالاً، وتنتابني مشاعر متناقضة تماماً، تفرضها عليَّ تلك السفاهات التي لا يتحملها مواطن ضد وطنه، ويفرضها عليَّ موقف دولتي المتسامح الكريم، ونهجها الثابت في دعم قضايا الدول العربية والإسلامية، وأولها القضية الفلسطينية.

إنني آسف تماماً لما وصل له حال بعض الفلسطينيين من دناءة ولؤم ووقاحة وسوء أدب وأخلاق يظهرونها كلَّ يوم في مواقع التواصل الاجتماعي ضد السعودية دونما سبب، ويعضَّون اليد التي امتدت لهم بالخير منذ الملك المؤسس عبدالعزيز طيب الله ثراه وحتى الملك سلمان أطال الله بقاءه، ولكنني آسف أكثر أن المسؤولين الفلسطينيين صامتون صمت القبور عن سفائهم، ومتقبلون لما يقولونه، وغير مهتمين من خسارة دعم الشعوب العربية للقضية الفلسطينية، وأول تلك الشعوب الشعب السعودي العظيم الذي قدم الغالي والنفيس ولم يدَّخر مالاً ولا جهداً في مناصرة الفلسطينيين، ولكن ما يحصل الآن ويدور في أذهان السعوديين أنهم يجب أن يدافعوا عن بلدهم أولاً ويصدوا الهجمات التي يتعرضون لها من الفلسطينيين للأسف.

لم أتوقع أن أصل إلى هذه النقطة وإلى هذه المرحلة في يوم من الأيام، ولكنني اليوم- وأقولها بكل صراحة- غير آبهٍ لا بفلسطين، ولا بالقدس، ولا بالقضية التي شغلت حيٍّزاً كبيراً من تفكيري واستهلكت عواطفي وتعاطفي طيلة حياتي، وقضيتي الوحيدة اليوم هي السعودية ولا شيء غير السعودية، وليذهب سفهاء فلسطين ليحرروا أرضهم إن كانوا شجعاناً، رغم أنني أعرف أنهم لا يتقنون سوى شيئين؛ أولهما: النباح ضد العرب، وثانيهما: النوم في أحضان إسرائيل.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    عاش الملك سلمان وعاشت المملكه ولكل ناعق نلقمه حجرا والحمد لله القافله تسير والكلاب تنبح

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

Open chat
كن مراسلاً، أرسل خبرك هنا
Powered by