الخلع الأمريكي.. ترامب والجمر العربي؟!!.. - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

ولي العهد يضع حجر الأساس لمدينة “سبارك”

الخلع الأمريكي.. ترامب والجمر العربي؟!!..

الزيارات: 4661
التعليقات: 0
د. إبراهيم بن جلال
https://rasdnews.net/?p=221628

على الغباء لا نرد.. فالزعيم الحق هو من يسعى إلى ما فيه خير وفلاح أبناء شعبه منتهجاً طريق العدل والحرية، ولكن، ومن حين لآخر، يطل علينا زعيمٌ مان يسعى إلى فرض مبادئه على كافة أوجه الحياة في بلاده.. بإسفاف الحياة، لا يستنكف عن إشباع رغباته الأنانية في السلطة والمجد والخلود، وإن كلف ذلك دماء الملايين من أبناء شعبه.

كما مر علينا من تاريخ الأمريكان، هكذا خرج ترامب شاقاً عباب الأمريكان بالسب والمكيال لكن من يقف أمام ماسونيته العرجاء، رغم عدول خطابه بعد الفوز، مولداً هذا الشقاق، دخول لأمريكا نفق الشيب المُظلم، ليضع نهايةً لحقبة إمبراطورية وضعت العالم على جمر الحروب بسياساتها هنا وهناك، ففي ظل تمتع حزبي الربيع الأمريكي بفرص حقيقية لفوز ترامب، فإن عددًا كبيرًا من المواطنين لا يدينون بالولاء لأي من هذين الحزبين، بل وينظرون إليهم نظرة سوء، بل وعندما فاز المرشح الجمهوري طفحت بالوعات الألم الأمريكي لسياسات ترامب العنصرية والهدامة، بمظاهرات شتى لمحتجين غاضبين من فوزه، رافعين شعار “توقفوا عن جعل الحمقى مشاهير”، في تقليد حي لدول الربيع العربي واحتجاجاتها، وقطع طرق وحرق ونهب…. وصل لدعوة بعض الولايات إلى انفصال عن الشايب العجوزة، والأم الشمطاء من بني يهود، وسبقتها عبارة دوت في أحد شوارع أمريكا تحت هذا المعنى “توقفوا، أو لا تجعلوا من الحمقى مشاهير”، كان هدفها التعاون على محاصرة هؤلاء السُّذَّج المُفلسين، الذين جعلوا من سذاجتهم سبباً للارتقاء إلى أبواب الشهرة، بواسطة مقاطع تهريج مبتذلة وسخيفة وشعارات كفتوات الحارات أيام الستينات والسبعينات، حاملين جينات الهمجية اليهودية والسخف بعدما وجدوا من يحتضن سماجتهم في أرض الهنود الحُمر والأمريكان الأصليين، ليتسللوا دون أن ندري إلى قمم الشهرة، ويتربع “ترامب” بتهديداته لشعبه وركل كل من يقف أمامه بأقدامه، ثم اتهام موظفي البيت الأبيض ورئيسه بتلفيق الاتهامات واحتقاره للمرأة ممن اشتركن في تلويث سمعته. غير أن الأمر لا يقف عند ذلك بل تعداه لأن يتجرأ على أسياده ويصب جمام غباوته على دول م العالم هي بالفعل أصل محركه الاقتصادي ألم يعي الأحمق من تكون المملكة السعودية وملياراتها من المسلمين؟

ألم يعي الغبي من تكون دولنا العربية وجيوشها التي حطت بالجبابرة وزلتها ويكفيها قوة المصريين ولا مناص من مخالبهم فما بالهم من عروبتنا مجتمعة وأنيابها السعودية، ألم يعي الحقير من هي بلاد الصين ومن هي دولة …. و … فكل دول العالم تحمي أنفسها ولم يحمي هو وأمثاله وطنه من مخالب الإرهاب والعنصرية والدموية وغيرها فهل يستطيع أن يحمي بلدانا أرهبت العالم بتاريخها؟ إنها نعرات بدرجات الإسفاف والغباوة.

إن المعنى المستتر من اسفاف عقول ورؤساء أميركا، يُكمن في خطورة القادم على قمة هي على شفا جرف هار فانهار منذ زمن أظهر غباوة العنصرية في كبرى مُدنها مثل: (تكساس ودالاس ولوس أنجلوس) وصل لحظر التجول في مدينة شارلوت الأمريكية، ولتتحقق رؤية الخبير الاقتصادي “مارتن ارمسترونغ” في موقع “جلوبال ريسيرش”: “أمريكا على أعتاب حرب أهلية وانتفاضة سياسية مع زيادة الاستياء العام في الولايات المتحدة نتيجة عدم المساواة الاقتصادية والتي من المرجح أن تسبب في انتفاضة سياسية خطيرة قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية في عام 2016م”.

فهل النفوذ الأمريكي نحو الزوال بعد احتراف الربيع العربي؟!!.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>