الثورة الإيرانية..وصية إمام الزمان! - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

إخلاء السفارة الإيرانية في أنقرة بعد تهديد بتفجير انتحاري

الثورة الإيرانية..وصية إمام الزمان!

الزيارات: 3382
التعليقات: 0
صالح جريبيع الزهراني
https://rasdnews.net/?p=192687

أخبرني صاحب الزمان..عج عج..وهو يبكي بحرقة تكاد تقطع نياط قلب حماره المقدس يعفور قال: إن مشروع خروجي انتهى للأسف بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى.. وأضاف: أوصيت قادة(الثيران الإسلامية)في إيران بعد أن تمكنوا من الحكم عام 1979 بأن يعملوا بصمت وهدوء لكي يساعدوني على الخروج، وأن تكون السيطرة على مكة والمدينة والقدس من خلال القوة الناعمة والتغلغل في المجتمعات (الناصبية) وركوب ظهور أتباع المذهب الفارسي الإمامي الجعفري الخميني، وظهور أتباع المرشد الإخواني القطبي السروري، وتحقيق الأهداف من خلالهم، وإن اضطروا لقتل النواصب فلا بأس لأنه أمر محمود، ولكن عليهم فعل ذلك دون تفاخر أو إعلام لأن أجدادي (العرب) لا يطيقون رائحة (كسرى) منذ يوم ذي قار وسيقاتلون كل فارسي يطأ أرضهم.. كما أوصيتهم بأن لا يقتلوا يهودياً ولا نصرانياً البتة.. لأن دماءهم محرمة على(عترتي)أولاً، وثانياً.. لأنني أعلم أن قوى (الاستكبار العالمي) لا تريد خروجي لأسيطر على الفضاء الخارجي والكون بأكمله، كما أوصيتهم إن كان ولا بد من سفك الدماء بأن يبدأوا بسفك دماء الأقرب فالأقرب من المسلمين البلوش والأكراد والتركمان والآذريين وغيرهم من سكان مشهد وقم وتبريز وشيراز لكي يحلو لهم لاحقاً قتل الآخرين دون مشاكل.

ولكن ولأنهم ثيران..وكما ترى نشبوا مع العراق العربي من أول عام ولمدة ثمان سنوات ثم (توهقوا) في لبنان العربي من خلال غبي هناك يدعى حسن، وفي اليمن العربي من خلال صبيّهم عبدالملك، ثم في العراق من جديد وفي سوريا العربية التي غاصوا في دماء سكانها من أجدادي النواصب حتى الرُّكَب، وحاولوا جاهدين التمدد إلى الجزيرة العربية ولكنهم لم يفلحوا..ولم يتمكنوا حتى الآن إلا من احتلال قناة(الجزيرة)الأخوانية القطرية.

لقد خالفوا وصيتي.. وأعادوني مليون كيلو متر إلى الوراء داخل سردابي كما ترى.. وربما أحتاج لأربعين سنة أخرى لأنعم بالحرية.. وقد اكتشفت بأن رهاني على هؤلاء الأعاجم كمن يراهن على(حمار)في مضمار الخيول.. بل إن الحمار (بعيد عنك وعن من يسمع) يتعلم ويفقه أكثر منهم.. فهم لا يجيدون سوى تناول الحشيش واللطم والتطبير وتهريب المخدرات.. بعيدون عن السياسة والكياسة.. قريبون جداً من(التياسة).

ولذلك فقد قررت التخلي عنهم، وأغريت بهم شعبهم(الموالي)ليلقوا مصيرهم المحتوم..وسأرحل لسرداب آخر.. ربما في البرازيل.. وربما أغادر مجرة درب التبانة نهائياً لعلني أجد بشراً يخرجونني من هذا الظلام.. انتهى كلامه..عج عج.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>