الأسد في براثنه سلمان الحزم - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

الجبير: لا علاقة لولي العهد بقضية مقتل خاشقجي

الأسد في براثنه سلمان الحزم

الزيارات: 4519
1 تعليق
سطام العضياني
https://rasdnews.net/?p=216299

يحكى أن أسداً له هيبة تعدت حدود مملكته حتى ارتعد من هيبته كل الأعداء فحسبوا له ألف حساب والتزموا الأدب والتودد معه خشية سطوته والفتك بهم .
في مكانٍ مظلمٍ ومنزوٍ عن الأنظار جلس إثنان من أحقر المخلوقات الخنزير والأفعى قد توشحا وشاح الغدر والخيانة والجبن ، يسستنطقان خططاً ومؤامرات ضد هذا الأسد الصارم ، فقالت الأفعى الأ ترى معي أيها الخنزير أن الأسد قد استبد بالأمور في المنطقة وأمست جميع الأرض تدين له بالسيادة والقيادة ؟!
فقال الخنزير : ويحك ألم يكن الأسد يوماً حامياً لك وقد قربك من داره تنعمين بحمايته وكان الظل الوارف عليك ؟! فقالت الأفعى : بلى ولكنني أكرهه وأحقد عليه فأجب عن سؤالي الذي طرحته عليك.
قال الخنزير نعم لقد أحرق كبدي ومزق قلبي ، لا أراه في محفلٍ الا وهو المترأس ولا أجده في صولة إلا هو المنتصر قد أقصاني عن تولي زمام الأمور وقيادة المجتمعات .
فقالت الأفعى : إذا لابد أن نحيك له المؤامرات حتى نضعفه ونسقطه من القمة .
فدأب الخنزير على العبث مع الأسد تارة بإرسال جنوده من الضباع المتوحشة على حدود مملكته وتارة بمناجزته في المحافل بأساليب ملتويه ، فلم يفلح وارتد أعمى أكثر من ذي قبل .
فرأت الأفعى أن تبث سمها فسعت في إثارة الفتن حوله والتشكيك في نزاهته فصدقها بعض الجهلة من الزواحف الكريهة والخفافيش المظلمة ،
فأخذت الأفعى على عاتقها تأليب المجتمعات على الأسد فتحرضهم بالتدخل في سياسة الأسد والطعن في نزاهته والنيل من جنابه فصدقها ضفدع المستنقعات فجاء نافخاً أوداجه وكأنه ندٌ للأسد الهصور بأن يحسن السياسة ويسرح الموقوفين ويغير من القوانين فلم يعبأ به الأسد ورأى ضفدعاً ينقنق فرفسه الأسد رفسة أسقطت أسنانه وشلت يديه ورجليه فلا يستطيع العمل ليكسب قوته .
ففشلت مؤامرة الخنزير والأفعى وعبث الضفدع وارتد كيدهم في نحورهم وبقي الأسد صارماً حازماً لم تحرك منه المؤمرات والمزايدات شعرة من شعره .
عندما تحاول إيران الخنزيرة أن تعبث مع سلمان الحزم فستجد من يشذب أطرافها، وعندما تخون الأفعى قطر فستبلع سمها في جوفها وتموت منه ، وعندما تنصت كندا ضفدع المستنقعات لوساوس قطر فإن سلمان الحزم لاتنفعه ضفادع تنقنق بما لادخل لها فيه فيركلها غير آبهٍ لها .
إنه سلمان الحزم ذلك الأسد في براثنه .

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    كلامك جميل ورائع ومعبر جدا ربنا يوفقك وتجد من يسعد قلبك ويفرحه وتمنياتي لك بالتوفيق والتقدم للامام.

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>