أرضي التي تحتفي 88 - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية أرضي التي تحتفي 88

ولي العهد يضع حجر الأساس لمدينة “سبارك”

أرضي التي تحتفي 88

الزيارات: 2526
تعليقان 2
د. إبراهيم بن جلال
https://rasdnews.net/?p=220264

قالوا: البيت الحرام.. قلت: أرضي.. قالوا: الشرع الإمام.. قلت: أرضي.. قالوا: الحب السلام .. قلت: أرضي.. قالوا: في مدحك نزود.. قلت: يفداها الحسود.. ما على هالأرض.. أرض مثل أرضي التي تحتفي كل عام في الثالث والعشرون من سبتمبر/ أيلول باليوم الوطني (المملكة العربية السعودي)، وتزدان بيوم المجد والفخر والاعتزاز للأمتين العربية والإسلامية وإعادة تاريخهم المجيد لخط شهد من انتصارات على قوى الغطرسة والبغي والعدوان، وهذا ليس إلا القليل من مفاعيل هذا اليوم ونتائجه.

88 عاماً تمضي في مسيرة بناء ملحمي تتشابك خطوطه وتتقاطع في ملحمة بناء الإنسان السعودي جيلاً يتلوه جيل، سمتها الثبات على المبادئ، ووضوح الأهداف، والإيمان، نهج ماض على خُطى آبائها المؤسسين، ووضع أسس الدولة الراهنة. وتوالى ملوك البلاد على الحكم من دون أن يغيب عنهم همّ صُنع التقدم، وتطوير رأس المال البشري، وتنويع مصادر الدخل الوطني عبر رويتنا الشبابية 2030 وعدم الاعتماد على دفة السياسة النفطية بما يحقق استقرار الاقتصاد العالمي لمصلحة إنسانها السعودي، وللحفاظ على المقدسات الإسلامية التي شرّفها الله برعايتها منذ المؤسس حتى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز نفسه، مُمسكاً بجمر قضايا التحديث والتطوير والإصلاح والحفاظ على ثوابت الدين والأمة، وهي من نعم الله على المملكة أنْ قيّض الله لها اليوم مليكاً على صورة أبيه، فالعزم والحزم والإيمان والاستشراف واحد، لا يهاب الصعاب ولا ترهبه التحديات، إذا عزم توكّل، وإذا اقتنع قرّر، وإذا استغاثه جار لبّى النداء، وإذا حاق بوطنه خطر تقدّم بثبات وقوّة وحزم، متخذاً من التفاف شعبه حوله، وسخاء مواطنيه بعقولهم وفكرهم قوة، لتتحول معركة البناء والتحديث إلى ملحمة إنجاز تتواصل من جيل إلى جيل.. كيف لا وسياسته ترتكز على مبادئ الأخوة والإنسانية والتساوي في معاملة المواطنين بغض النظر عن الانتماء القبلي أو الطائفي، إذ لم يُسجّل أنّ حكومة في العالم قد أعزّت شعبها وعملت على راحته مثل ما تقدّم المملكة لشعبها من اهتمام ورعاية، دعماً لازدهار نموه وازدهار حياته، وما تشهده المملكة من نهضة عمرانية وعلمية وتطوير بمختلف المجالات برهاناً على ذلك.

إن الشرعية السياسية السعودية الراسخة تزداد رسوخا مع الأيام، والنجاحات والإنجازات والإصلاحات الكبرى تحفها أواصر الوطنية المُخلصة والحلم الدائم بمستقبل أفضل ورؤي أجمل، فما أروعك يا الوطن، وأنت تعيش بثبات وتمضي بثقة وتنمو بسرعة وتخط بسواعد أبنائك ذكريات للتاريخ، وتصبح قوة مؤثرة ذات أثر لمن هنا وهناك بعالم لا يرى إلا القوي، قولاً وفعلاً في مختلف المجالات.

وفّق الله خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمّد بن سلمان – حفظهم الله – جميعاً.

وختاماً: إن الوطن لجميع أبنائه وبهم، ومن لا خير فيه لوطنه لا خير فيه لأحد، وقديما قال الشاعر:

وحبب أوطان الرجال إليهموا مآرب قضاها الشباب هنالكا

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    كاتب رائع من سعودي أصيل وهذا ليس بغريب علي المصريين…

  2. ١
    د. أحمد السمان

    إن الوطن لجميع أبنائه وبهم، ومن لا خير فيه لوطنه لا خير فيه لأحد. صدقت بالفعل… دكتور

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>