بعد وداع " الكورونا " المملكة تستقبل " إيبولا " - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

أمر ملكي بإعفاء رئيس هيئة الترفيه من منصبه

بعد وداع ” الكورونا ” المملكة تستقبل ” إيبولا “

الزيارات: 2918
التعليقات: 0
بعد وداع ” الكورونا ” المملكة تستقبل ” إيبولا “
https://rasdnews.net/?p=9754

شهدت المملكة السعودية تراجعاً كبيراً في عدد الحالات المسجلة بفيروس الكورونا حيث أعلن مركز القيادة والتحكم التابع لوزارة الصحة أن الوضع الصحي لفيروس “كورونا” في المملكة بدأ مستقراً ومطمئناً وفي تحسن ملحوظ .

كما أثبتت الإحصائيات المنشورة في موقع الوزارة أن إجمالي عدد الحالات المسجلة في المملكة بالفيروس بلغت 721 حالة من عام 2012 وحتى 6 سبتمبر 2014، من بينها 298 حالة وفاة، وتماثلت 396 حالة للشفاء فيما لا يزال 27 مصاباً يتلقون العلاج حتى الآن .

 

” إيبولا في أحضان المملكة “

 

 تفاقمت المخاوف أمس (الأربعاء) في أنحاء العالم من خطر فايروس إيبولا القاتل ، حيث أعلنت زارة الصحة السعودية أمس وفاة أول حالة يشتبه في إصابتها بفيروس “إيبولا” يتم رصدها في المملكة ، والذي تم الإعلان عن الاشتباه في إصابته، الثلاثاء، بعد عودة من رحلة عمل إلى سيراليون

وقالت وزارة الصحة السعودية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، الأربعاء، إنّ الفريق الطبي المعالج للمريض المشتبه بإصابته بفيروس إيبولا، أعلن وفاته صباح الأربعاء، إثر توقف قلب المريض رغم محاولات الفريق الطبي لإنعاشه .

وأوضحت أن حالة المواطن الصحية كانت حرجة منذ إدخاله إلى قسم العزل بالعناية المركزة في وقت متأخر من يوم الإثنين الماضي .

وأشارت الوزارة إلى أنها بدأت “من خلال فريق الصحة العامة، ومنذ الإبلاغ عن الحالة بتتبع خط سير الحالة منذ سفره، وقدومه إلى المملكة، ليتم حصر كافة الأطراف الذين كانوا على اتصال مباشر بالحالة، منذ ظهور أعراض العدوى عليه لوضعهم تحت الملاحظة الطبية .

ونوهت إلى أنه “ما زال نوع الفيروس (الذي أصيب به المتوفى) سبب العدوى محل استقصاء بعد أن أثبتت الفحوصات التي أجريت على عينات المريض في مختبر متخصص عدم إصابته بحمى الضنك ومجموعة أخرى من فصيلة فيروسات الحمى النزفية ” .

ولفتت الوزارة إلى أنها أرسلت بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية عينات المريض، لعدد من المختبرات الدولية المعتمدة، والمخولة لأداء مثل هذه الاختبارات في كل من الولايات المتحدة وألمانيا للكشف عن الإصابة بفيروس إيبولا .

 

” ماهو فيروس إيبولا “

 

فيروس إيبولا (المعروف قبلاً باسم حمى إيبولا النزفية)هو مرض وخيم يصيب الإنسان وغالباً ما يكون قاتلا ويصل معدل الوفيات التي تسببها الفاشية إلى 90% حيث تندلع أساسا فاشيات حمى الإيبولا النزفية في القرى النائية الواقعة في وسط أفريقيا وغربها بالقرب من الغابات الاستوائية المطيرة.
وينتقل فيروس الحمى إلى الإنسان من الحيوانات البرية وينتشر بين صفوف التجمعات البشرية عن طريق سرايته من إنسان إلى آخر.
ويمكن أن يتسبب فيروس الإيبولا في إصابة البشر بفاشيات الحمى النزفية الفيروسية ويوقع في صفوفهم وفيات يصل معدلها إلى 90%،وفي عام 1976 ظهرت أولى فاشياته في آن معا في كل من نزارا، السودان، ويامبوكو، جمهورية الكونغو الديمقراطية وقد حدثت الفاشية الأخيرة في قرية تقع على مقربة من نهر إيبولا الذي اكتسب المرض اسمه منه.
وتنتقل عدوى الإيبولا إلى الإنسان بملامسة دم الحيوانات المصابة بالمرض أو إفرازاتها أو أعضائها أو سوائل جسمها الأخرى ، و وُثِّقت في أفريقيا حالات إصابة بالعدوى عن طريق التعامل مع قردة الشمبانزي والغوريلا وخفافيش الفاكهة والنسانيس وظباء الغابة وحيوانات النيص التي يُعثر عليها نافقة أو مريضة في الغابات المطيرة.
وتنتشر لاحقا حمى الإيبولا بين صفوف المجتمع من خلال سراية عدواها من إنسان إلى آخر بسبب ملامسة دم الشخص المصاب بها أو إفرازاته أو أعضائه أو سوائل جسمه الأخرى كما يمكن أن تؤدي مراسم الدفن التي يلامس فيها النادبون مباشرة جثة المتوفى دورا في سراية عدوى فيروس الإيبولا، التي يمكن أن تُنقل بواسطة السائل المنوي الحامل للعدوى خلال مدة تصل إلى سبعة أسابيع عقب مرحلة الشفاء السريري.
وكثيرا ما يُصاب العاملون في مجال الرعاية الصحية بالعدوى لدى تقديم العلاج للمرضى المصابين بها، إذ تصيب العاملين العدوى من خلال ملامسة المرضى مباشرة من دون توخي الاحتياطات الصحيحة لمكافحة المرض وتطبيق الإجراءات المناسبة لرعاية المرضى في محاجر معزولة ، و يتعرض العاملون في مجال الرعاية الصحية الذين لا يرتدون قفازات لملامسة دم المرضى المصابين بعدوى المرض ويكونون عرضة لخطر الإصابة بعدواه.
ووُثِّق العديد من حالات عدوى المرض الوخيمة غير المصحوبة بأعراض سريرية بين صفوف العمال الذين يلامسون القردة أو الخنازير المصابة بعدوى فيروس الإيبولا ريستون.


أعراض الفيروس


حمى الإيبولا النزفية مرض فيروسي حاد ووخيم يتميز غالبا بإصابة الفرد بالحمى والوهن الشديد والآلام في العضلات والصداع والتهاب الحلق، ومن ثم التقيؤ والإسهال وظهور طفح جلدي واختلال في وظائف الكلى والكبد، والإصابة في بعض الحالات بنزيف داخلي وخارجي على حد سواء، وتظهر النتائج المختبرية انخفاضا في عدد الكريات البيضاء والصفائح الدموية وارتفاعا في معدلات إفراز الكبد للأنزيمات.
وينقل المصابون بالمرض عدواه إلى الآخرين طالما أن دماءهم وإفرازاتهم حاوية على الفيروس.
وتتراوح فترة حضانة المرض (الممتدة من لحظة الإصابة بعدواه إلى بداية ظهور أعراضه) بين يومين و21 يوما.
ويتفاوت من فاشية إلى أخرى بين 25% و90% معدل الإماتة أثناء اندلاع فاشيات حمى الإيبولا النزفية.


” العلاج واللقاحات “


تستدعي الحالات المرضية الشديدة توفير رعاية داعمة مكثفة للمرضى الذين يصابون من جرائها في كثير من الأحيان بالجفاف ويلزم تزويدهم بسوائل الإماهة بالحقن الوريدي أو عن طريق الفم باستخدام محاليل تحتوي على الكهارل.
ولا يوجد حتى الآن علاج أو لقاح محدد لحمى الإيبولا النزفية ، أظهرت العلاجات بالأدوية الجديدة نتائج واعدة في الدراسات المختبرية وهي تخضع للتقييم حاليا ويجري اختبار العديد من اللقاحات ولكن قد يستغرق الأمر عدة سنوات قبل إتاحة أي واحد منها.

” منظمة لصحة العالمية “

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد المتوفين بالفايروس المرعب ارتفع إلى 932، معظمهم في غينيا (363)، وليبيريا (282)، وسيراليون (286) ونيجيريا (1). فيما ارتفع عدد الحالات المشتبه بإصابتها إلى 1711 شخصاً

وأثار اجتياح «إيبولا» القاتل دولاً عدة في غرب أفريقيا، حال ذعر استدعت استنفار جيوش في المنطقة لمحاولة الحد من انتشاره، فيما علقت شركات طيران عالمية رحلاتها إلى مناطق موبوءة، ونصحت دول غربية رعاياها بتجنب السفر إلى تلك المناطق. وبدأت لجنة الطوارئ للقواعد الصحية العالمية في منظمة الصحة العالمية اجتماعات في جنيف لاتخاذ قرار عما إذا كان انتشار الإصابات يستدعي تصنيفه بالوباء وإعلان «حال طوارئ صحية عالمية»، أي يتطلب رداً منسقاً على المستوى الدولي.

في غضون ذلك، أحيت تقارير في أميركا الآمال بالتوصل إلى علاج لفايروس «إيبولا» الذي يتسبب بأعراض نزفية، من خلال مصل تجريبي جرى تحضيره على يد خبراء في «مراكز ترصد الأمراض» وأعطي إلى أميركيين أصابهما الفايروس في ليبيريا. وأظهرت مجموعة أشرطة فيديو وُضِعَت في موقع «سي إن إن»، تحسّناً ملحوظاً لدى المريضين، وهما الطبيب الأميركي كنت برانتلي ومساعدته نانسي ريتبول، بعد تلقيهما المصل في أحد مستشفيات أتلانتا. ويحمل المصل اسم «زد مابّ» ZMapp، وصنعته شركة «مابّ بيوفارماسوتيكال» للأدوية في مقرها في سان دييغو.

جدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية ومنذ شهر إبريل الماضي، كانت قد اتخذت خطوة استباقية بالتوقف عن إصدار تأشيرات العمرة والحج للمسافرين من ثلاث دول إفريقية هي: سيراليون، وليبيريا، وغينيا؛ بسبب تفشي فيروس إيبولا بتلك الدول. وتقوم وزارة الصحة من جهتها بإشعار وتعريف منسوبيها في مطارات وموانئ المملكة بمعايير التحكم في العدوى وكيفية التعامل مع هذه الحالات.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>