المملكة تؤكد أن الإرهاب هو أخطر التحديات التي تواجه المجتمع الدولي - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

ميزانية 2022 الفعلية: فائض 102 مليار ريال وإيرادات 1.23 تريليون ونفقات 1.13 تريليون ريال

ميزانية 2022 الفعلية: فائض 102 مليار ريال وإيرادات 1.23 تريليون ونفقات 1.13 تريليون ريال

عاجل

عقارات الدولة: تمديد فترة استقبال طلبات تأهيل مشروع النقل “TOD”

محليات

هل التأجير السكني يخضع لضريبة القيمة المضافة؟ هيئة الزكاة والضريبة توضح

محليات

الحياة الفطرية تكشف عن انقراض 4 كائنات كانت تعيش بالمملكة

محليات

“الصحة” توجّه عدداً من النصائح لتفادي نوبات الربو وقت المطر

محليات

الأرصاد: أمطار رعدية وزخات برد ورياح نشطة على عدة مناطق

محليات

وزير الصحة: نقل الهيئات الصحية الشرعية إلى القضاء العام يأتي تعزيزاً لسلامة المرضى

محليات

فرنسا تفوز على بولندا بثلاثية وتحجز مقعدًا في ربع النهائي

رصد سبورت

انتظام الطلاب والطالبات بمقاعدهم مع بداية الفصل الدراسي الثاني

محليات

البحرية الأمريكية تعترض سفينة تهرب أسلحة من إيران إلى الحوثيين

دوليات

حالة الطقس المتوقعة اليوم السبت

محليات

بهدف تاريخي.. كوريا الجنوبية ترافق البرتغال لدور الـ16

رصد سبورت

المملكة تؤكد أن الإرهاب هو أخطر التحديات التي تواجه المجتمع الدولي

الزيارات: 2805
التعليقات: 0
المملكة تؤكد أن الإرهاب هو أخطر التحديات التي تواجه المجتمع الدولي
https://rasdnews.net/?p=5456
رصد نيوز . واس :

أكدت المملكة العربية السعودية أن ظاهرة الإرهاب هي أخطر التحديات التي تواجه المجتمع الدولي في الوقت الراهن، والتي لم تَعُد محاربتها شأنًا محليًا ينحصر في حدود دولة ما، وإنما تعدت ذلك؛ لتصبح هدف المجتمع الدولي بأسره.

وأعرب المندوب الدائم للمملكة -لدى منظمة الأمم المتحدة- السفير عبد الله بن يحي المعلمي في الكلمة التي ألقاها الليلة الماضية -أمام الجمعية العامة الثامنة والستين حول المراجعة الرابعة للاستراتيجية العالمية للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب- عن أسف المملكة العربية السعودية العميق حيال الأحداث الأليمة التي تجري في العراق، والتي أدت إلى اقتحام القنصلية العامة لتركيا، واختطاف العاملين فيها، وعوائلهم. إضافةً إلى العديد من المدنيين العاملين في إحدى محطات الطاقة، وكذلك حيال العملية الإرهابية التي حدثت في باكستان، وراح ضحيتها ما يزيد عن ثلاثين قتيلًا غير الجرحى، متمنيًا أن تجعل هذه الأحداث الأليمة المجتمع الدولي أكثر إصرارًا واتحادًا في مواجهة ظاهرة الإرهاب العالمي.

وأوضح أن المملكة العربية السعودية عانت من عمليات الإرهاب، واتخذت العديد من التدابير اللازمة؛ لمحاربة هذه الآفة الخطيرة على جميع المستويات الوطنية، والإقليمية، والدولية، مع العمل على تنفيذ أحكام القانون الدولي، والقرارات الدولية ذات الصلة بحظر ارتكاب الأعمال الإرهابية، أو تمويلها، أو التحريض عليها، أو الاشتراك فيها، أو حماية مرتكبيها.

وقال: إن المملكة تجاوبت في ذلك الخصوص مع متطلبات جميع القرارات، واللجان الدولية لمكافحة الإرهاب، وهي ترى أنّ الانضمام إلى الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالإرهاب يجب أن يلازمه صدق النوايا؛ لمكافحة هذه الظاهرة والقضاء عليها.

وأشار السفير المعلمي إلى ماورد في تقرير معالي الأمين العام للأمم المتحدة عن جهود المنظمة الدولية في تطبيق الاستراتيجة العامة لمكافحة الارهاب التي صدرت برقم A/68/841، وإلى علامات الاستنفار العديدة في ذلك التقرير، وخاصةً الواردة في الفقرات 10-19 التي تشير إلى أن ظواهر الإرهاب في تطور، وانتشار دائم برغم جميع الجهود المبذولة. وأوضح أن أهم، وأخطر هذه الظواهر ظاهرةُ الإرهابيين الفرادى، وظاهرة المقاتلين الإرهابيين الأجانب.

وقال: إن المملكة -ولمواجهة هذه الظواهر المشار إليها- كانت من أوائل الدول التي تعاملت مع هذه القضية من الزاوية التشريعية والأمنية، وذلك عن طريق إصدار القوانين، واللوائح التي تُجرِّم من يقوم بالسفر خارج البلاد؛ للمشاركة في أعمال إرهابية في أي من أقطار الأرض، وكذلك من يُحرِّض على ذلك من بعيد، أو من يُموِّل، أو يتستر على ذلك. وأضاف ان المملكة -وعلى الصعيد المحلي- تقوم بالعديد من الجهود؛ لمحاربة الإرهاب فكريًا ونفسيًا، مؤكدًا أن مركز محمد بن نايف للمناصحة، والرعاية أصبح مرجعًا دوليًا في هذا المجال، وباتت تجربته الفريدة في إعادة تأهيل الأفراد الذين تأثروا بالفكر المتطرف نموذجًا يُقتدى به؛ لأن المعالجة الشاملة التي لا تتوقف عند الجانب الأمني هي الحل الذي تؤمن المملكة بجديته، وفعاليته، وتمشيه مع مبادئ حقوق الإنسان. وبيّن أن المملكة -وعلى الصعيد الإقليمي والدولي- تعمل وبكل جدية -من خلال جميع المحافل الدولية، ومن خلال رئاستها للمجلس الاستشاري لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNCCT) الذي شارف على إنهاء أعمال عامه الثاني الذي دعمته بمبلغ 100 مليون دولار أمريكي- على تنسيق الجهود وتبادل الخبرات لمكافحة الإرهاب.

وأعرب عن السرور لدور المركز المتزايد في نظام الأمم المتحدة، والتقدير، والإشادة التي يحظى بها من مختلف الدول التي بدأت تلمس أهمية هذا الدور خاصةً في مجال بناء القدرات، مؤكدًا التزام المجلس الاستشاري للمركز بتقديم الدعم السياسي، والإرشادي اللازميْن حتى يصل المركز إلى أهدافه المنشودة.

وطالب -لتحقيق هذا الهدف- جميع الدول بدعم أعمال المركز ليس فقط بالتبرعات المالية بل بمده بالخبرات، والعناصر البشرية المدربة، وأساليب العمل؛ لتسهيل مهمته في خدمة جميع دول العالم.

وأوضح أن المملكة ومن المنطلق ذاته تدعم العديد من المبادرات الدولية الأخرى كدور المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب (GCTF) الذي تشارك في عضويته وأعماله، وكذلك تشيد بالجهود الأممية، وخاصة جهود لجان مجلس الأمن المعنية بمكافحة الإرهاب مثل: لجنة 1540، ولجنة 1267، ولجنة 1989، وغيرها.

وشرح معاليه أن الاحداث الإرهابية المؤسفة التي شهدها العالم العام الماضي والمآسي التي يشهدها خلال الأيام القليلة الماضية تدل بوضوح على أن التركيز على الحل الأمني لا يحل المشكلة، وإنما يدفع بالظاهرة إلى الدخول في فترات تنحسر فيها موجتها لتعود مرة أخرى بشكل أكثر قوة وتأثيرًا.

وقال: إن الركيزة الأولى للاستراتيجية الأممية لمكافحة الإرهاب التي تتناول العوامل المؤدية إلى ظهور الإرهاب وانتشاره هي ما يجب التركيز عليه مع العناية بما ورد في تقرير حماية حقوق الإنسان أثناء جهود مكافحة الإرهاب عن أهمية التأكد من أننا لا نصنع إرهابيين أكثر من الذين نقضي عليهم في إطار جهود المكافحة.

وأكد على أن إرساء العدالة، وإزالة الظلم، واستتباب سيادة القانون، والتنمية والتعليم، والحوار، والقضاء على الاحتلال هي أقوى الوسائل للقضاء على جذور تلك المشكلة.

وقال: إن المملكة أكدت في إدانتها للإرهاب أهمية التفريق وعدم الربط بين الإرهاب وقتل الأبرياء والاعتداء على ممتلكاتهم وبين حق الشعوب في تقرير المصير والكفاح من أجل سيادتها و مكافحة الاحتلال الأجنبي، موضحًا أن إدانة الإرهاب بكل صوره وأشكاله لابد وأن تشمل الإرهاب الرسمي مثل إرهاب الدولة الممنهج الذي يمارس علنًا ضد المدنيين العزل.

وأضاف أن العديد من قرارات الأمم المتحدة فرقت بوضوح بين الإرهاب الذي هو فعل إجرامي ووجه من وجوه الحرب غير المشروعة وبين الكفاح المسلح ضد الاستعمار والعنصرية والاحتلال الأجنبي الذي هو نضال وكفاح مشروع يستند على مبدأ حق تقرير المصير للشعوب وهو حق مثبت في ميثاق الأمم المتحدة ومؤكد في القرارات الدولية ومكرس في مبادئ القانون الدولي.

وشدد معاليه على أهمية التوافق اليوم أكثر من أي وقت مضى حول تعريف ظاهرة الإرهاب واتخاذ خطوات جادة تجاه إبرام اتفاقية شاملة لمكافحتها وتحسين سبل تنسيق جهود الأمم المتحدة وتوحيدها وتقليص الكيانات العديدة التي تعمل في مجال مكافحة الإرهاب لتخفيض التكاليف والتخلص من أي تكرار او هدر للموارد الثمينة وأهمها أرواح الأبرياء حول العالم.

وكرر السفير المعلمي مطالبته بعدم غض الطرف وتجاهل أسوأ أنواع الإرهاب وهو إرهاب الدولة ضد مواطنيها وارتكاب أبشع أنواع الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب واستخدام أبشع أنواع الإذلال والمهانة لإرهابهم وإرعابهم.

وقال متسائلاً: بماذا يمكن أن نصف استخدام النظام السوري في دمشق البراميل المتفجرة ضد المدنيين والأسلحة الكيمائية والغاز السام سوى أنه إرهاب دولة جارت على مواطنيها واستخفت بالقانون الدولي وجميع الاتفاقيات والتعهدات والالتزامات الدولية حول الإرهاب ودون رادع لهذا العدوان حتى الآن.

وخلص إلى القول: إن مثل هذه التصرفات الإجرامية التي تقوم بها الدولة ضد شعبها هي التي تتسبب في إيجاد بؤر تتسع يومًا فيوم يرتع فيها الإرهابيون والمرتزقة وهو الامر الذي أكدت المملكة مرارًا وتكرارًا خطورته كونه أحد الأسباب المهمة وربما أهمها على الإطلاق في الوقت الحالي لنشر الإرهاب ليس فقط في المنطقة بل في العالم أجمع.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

كن مراسلاً، أرسل خبرك هنا