بلدية ميسان: مياه الصرف “المزعومة” مياه أمطار

     في تعقيب على الخبر الذي نشرته صحيفة “رصد نيوز” بعنوان  (بالفيديو .. سيارات “بلدية ميسان” تفرغ مياه الصرف الصحي في مجاري الأودية ومراعي الماشية) بتاريخ 1435/7/29 هـ ، تلقت الصحيفة ردًا على هذا الخبر من مدير العلاقات العامة والإعلام ببلدية محافظة ميسان الأستاذ: عبدالله بن عواض الخديدي، وصحيفة “رصد نيوز” تنشر هذا الرد انطلاقًا من مهنيتها الإعلامية، وبأن حق الرد مكفول لكل ما يرد بالصحيفة، وجاء الرد كما يلي :

سعادة رئيس صحيفة رصد نيوز
             المكرم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…

    إشارة إلى ماتمَّ نشرة في صحيفتكم  يوم الأربعاء بتاريخ 29/7/1435هـ بعنوان (بالفيديو .. سيارات “بلدية ميسان” تفرغ مياه الصرف الصحي في مجاري الأودية ومراعي الماشية) نفيدكم أن المياه التي تم التخلص منها مياه أمطار، ومستنقعات تم سحبها بعد هطول الأمطار خلال الأيام السابقة، وليس لها ضرر بالأودية، والمراعي، والمواشي، وليست مياه صرف صحي، علما تم  توجيه فريق الطوارئ من قبل مدير الإدارة العامة للطوارئ لسحب المياه من الأماكن التي تحوي تجمع المياه حيث قام المختص بسحب كميات الماء من المستنقعات إلى وقت متأخر من الليل وذلك لأن كميات الماء كبيرة جدًا، والعمل عليها مستمر من بادية هطول المطر إلى أن تم التخلص منها  حرصًا منى على سلامة المواطنين.

   والموقع الذي تم التخلص فيه من المياه قريب من محطة انتقالية يتم فيها كبس النفايات، وليس موقع طمر للنفايات، ويتم التخلص منها على أقل الأحوال مرتيْن في الأسبوع إلى المرمى العام .
ولكم جزيل الشكر والتقدير,,,,,,

مدير العلاقات العامة والاعلام
عبدالله عواض الخديدي


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

13 thoughts on “بلدية ميسان: مياه الصرف “المزعومة” مياه أمطار

    1. الذي أعرفه أنه و حسب أنظمة وزارة العمل أن من حقوق العمال ألا يزيد وقت العمل عن ثمان ساعات يومياً … فلماذا يحملون العمال مالا يطيقون ؟

      يا ( رئيس البلدية ) !!

  1. اعذرونا …هذا الكلام لا يصدقه عاقل !!

    هذا من كذب و ( هزل رئيس البلدية ) المستمر و المتواصل !!!

  2. أخيراً :
    نشكر صحيفة رصد الإلكترونية على مهنيتها الإعلامية ممثلة في رئيس تحريرها الأستاذ فهد الحارثي …و تقبلوا تحياتي ،،،

  3. اتقو الله يا بلدية ميسان ، كشفا وسوء كيل ؟
    لا تخافو الناس وخافو من رب الناس الذي سيحاسبكم على كل صغيرة وكبيرة : ام ان ضمائركم قد ماتت ولا حول ولا قوة الا بالله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن مراسلاً، أرسل خبرك هنا