مدُّ التصويت ليوم ثالث في الانتخابات المصرية بعد ضعف الإقبال. - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

الملك وولي العهد يوجهان بتسيير جسر إغاثي لسوريا وتركيا وتنظيم حملة شعبية لضحايا الزلزال

الطائي يتبرع بكامل دخل مباراته مع الاتفاق لصالح ضحايا الزلزال عبر منصة ساهم

رصد سبورت

المرور: حجب المقطورة لأرقام المركبة يتطلب وضع لوحة عليها

محليات

ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في تركيا وسوريا إلى 8400 قتيل

دوليات

“الأمن العام”: استغلال كِبار السن والأطفال في التسوّل من جرائم الاتجار بالبشر

محليات

الأرصاد: تساقط الثلوج الخفيفة وتكوُّن الصقيع على مرتفعات منطقة تبوك “جبل اللوز- علقان- الظهر”

محليات

الملك وولي العهد يوجهان بتسيير جسر إغاثي لسوريا وتركيا وتنظيم حملة شعبية لضحايا الزلزال

عاجل

الحياة الفطرية: اقتناء قرود البايرن مخالفة وتسليمها لا عليه تبعات

محليات

تنبيه مهم من السفارة في تركيا للمواطنين المتواجدين بالأماكن المنكوبة

دوليات

القبض على امرأة شاركت مقيمين في السطو على شقة بالرياض

محليات

سفارة المملكة بواشنطن ترصد محاولات احتيال بوسائل إلكترونية شبيهة بالرسمية

دوليات

“التعاون الإسلامي” توجه نداءً عاجلاً لمساعدة ضحايا الزلزال الذي ضـرَب تركيا وسوريا

دوليات

“الموارد البشرية”: يمكن لمستفيدي الضمان المطوَّر رفع شكوى للنظر في نقص مبلغ المعاش

محليات

مدُّ التصويت ليوم ثالث في الانتخابات المصرية بعد ضعف الإقبال.

الزيارات: 2734
التعليقات: 0
مدُّ التصويت ليوم ثالث في الانتخابات المصرية بعد ضعف الإقبال.
https://rasdnews.net/?p=3847
رصد نيوز . متابعات :

      قال عضو في لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية: إنّ اللجنة مدَّت الاقتراع في انتخابات الرئاسة_ التي يخوضها قائد الجيش السابق عبد الفتاح السيسي والسياسي اليساري حمدين صباحي_ يومًا ثالثًا. وجاء ذلك في وقت عملت فيه الحكومة على دفع الناخبين للمشاركة بأعداد أكبر في الانتخابات.

       وقد اعترضت حملتا المرشحين الرئاسيين الثلاثاء على قرار لجنة الانتخابات الرئاسية بمدِّ التصويت ليوم ثالث، ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن المستشار عبد الوهاب عبد الرازق عضو اللجنة قوله: “إن الهدف من تمديد عملية التصويت ليوم ثالث هو إتاحة الفرصة لأكبر قدر ممكن من الناخبين للإدلاء بأصواتهم، ومنح فرصة للوافدين _المقيمن في غير مقارهم الانتخابية_ للعودة إلى دوائرهم الأصلية للإدلاء بأصواتهم.”

     وبدأ الاقتراع يوم الإثنين، ومددت لجنة الانتخابات الرئاسية الاقتراع في وقت اتجه فيه السيسي للفوز برئاسة مصر، رغم أنه بدا أن نسبة التصويت أقل من المتوقع بشكل يمكن أن يقوض حكمه، وقال موقع حملة عبد الفتاح السيسي : إن المستشار القانوني له تقدم باعتراض للجنة الانتخابات احتجاجا على قرارها بمد فترة التصويت ليوم ثالث.
     ولم تعلن حملة حمدين صباحي حتى الآن موقفًا محددًا من التمديد، وفي وقت يُتوقع فيه أن يفوز السيسي بأغلبية كبيرة، تتركز الأنظار في الداخل والخارج على نسبة المشاركة في التصويت كمؤشر مهم لمدى التأييد الشعبي الذي يحظى به المشير السيسي.

     ويرى مؤيدو السيسي أنه شخصية حاسمة باستطاعته قيادة مصر في طريق الخروج من ثلاث سنوات من الاضطراب السياسي وإحياء اقتصاد البلاد المتدهور. وقالت دعاء محمد: _وهي أم لطفلين عمرها 34 عامًا، وكانت تقف في الطابور انتظارًا لدورها في الاقتراع في حي إمبابة العمالي_: “هو قائد الجيش ومحترم، لا هو فاسد ولا حرامي وعشان كده صوتي له.”

وعلى نطاق واسع يعتبر السيسي أقوى شخصية في الحكومة المؤقتة التي شنت حملة دموية على الإخوان المسلمين، وأعلنتها عدوًا للدولة، وقدمت قادتها للمحاكمة بتهم عقوبة بعضها الإعدام شنقًا، وأعلن السيسي أن أولوياته هي قتال الإسلاميين المتشددين الذين حملوا السلاح منذ عزل مرسي، وإحياء الاقتصاد الذي مزقه اضطراب على مدى يزيد على ثلاث سنوات مما أدى إلى إبعاد السائحين الأجانب والاستثمارات عن البلاد.

وكان السيسي الذي يسعى لتفويض شعبي قوي عبر الصناديق قد دعا الناخبين إلى النزول والمشاركة بأعداد قياسية. وعند فتح مراكز الاقتراع الساعة التاسعة صباحا (0600 بتوقيت جرينتش) الثلاثاء كانت الطوابير قصيرة في لجان الانتخاب في مناطق مختلفة من القاهرة وفي بعض اللجان لم يكن هناك اي ناخب باد للعيان. وفي وقت الظهيرة، التي تشتد فيه الحرارة، خلت مراكز الاقتراع من الناخبين تقريبا في مدينة السويس بحسب شاهدة عيان.

     وفي ضوء التمديد ليوم ثالث، قالت لجنة الانتخابات الرئاسية في بيان: أنها قررت إلغاء قرار أصدرته الإثنين بمد الاقتراع الثلاثاء إلى العاشرة مساء بدلًا من الموعد الرسمي وهو التاسعة مساء. وهذه هي المرة الثانية التي ينتخب فيها المصريون رئيسًا لهم في عامين. وهذا هو الاقتراع السابع منذ عام 2011.

     ووجهت وسائل الإعلام المحلية المؤيدة للحكومة الانتقادات للناخبين لعدم التصويت بأعداد كبيرة في الانتخابات، كما هددت وزارة العدل المصريين بغرامة التخلف عن الإدلاء بالأصوات وتبلغ 500 جنيه (70 دولارا).
كما قدمت الحكومة التي تسعى لمزيد من الإقبال على التصويت تذاكر قطارات مجانية لمن يريدون السفر للإدلاء بأصواتهم في لجان الانتخاب المسجلين بها، ووصف معلق تلفزيوني شهير، قد امتعض من الإقبال الضعيف على مراكز الاقتراع الناخبين الذين امتنعوا عن التصويت بأنهم “خونة خونة خونة”.

وبحسب التلفزيون الرسمي وصف شيخ الأزهر أحمد الطيب عدم التصويت بأنه “عقوق للوطن”. وقال هاني علي (27 عاما)، ويعمل في القطاع الخاص، “كنت سأنتخب السيسي لأنه سيكون الرئيس على أي حال ولأني ممتن له لإبعاد الإخوان المسلمين عن الحكم، لكن الآن لن أذهب في الوقت الذي أشعر فيه بغضب الناس من الفوضى التي حدثت في الشهور الماضية، وهم ليسوا موالين للسيسي كما اعتقدت.”

وفي بعض اللجان الانتخابية ردّد أنصار السيسي الأغاني ورقصوا على أنغام أغنية كُتبت خصيصًا لحثِّ الناخبين على الإدلاء بأصواتهم، وفي المقابل غاب الشباب المصري _من الجيل الذي قاد انتفاضة عام 2011 _عن طوابير التصويت.

   وعلى ناحية أخرى نجد أن  وسائل الإعلام المملوكة للدولة، والوسائل المملوكة لمؤيدي السيسي قد جعلت من السيسي بطلًا رغم أنه لم يكن مشهورًا حتى العام 2013، وباتت صور السيسي على قطع الحلوى والملابس والحلي والميداليات، وعلى صفحة السيسي على الفيسبوك نجد أن المعجبين قد وضعوا مئات من صورهم وهم يرتدون قمصانا عليها أعلام مصر أو تعليقات وطنية وعلى أصابعهم الحبر الفوسفوري الذي يبين أنهم أدلوا بأصواتهم، وقد رفع آخرون لافتات عليها عبارة “تحيا مصر” شعار السيسي.

     والسيسي هو العسكري السادس الذي يقود مصر منذ ثورة يوليو/تموز عام 1952. فجاء بعد محمد نجيب وجمال عبد الناصر وأنور السادات وحسني مبارك ومحمد حسين طنطاوي. ودعت جماعة الإخوان المسلمين وحلفاؤها الإسلاميين إلى مقاطعة الانتخابات، بعد أن قُتل مئات من مؤيدي مرسي في أحداث عنف، وألقت السلطات القبض على ما يقدر بعشرين ألفًا منهم  منذ عزله، ودخل بعض المعارضين العلمانيين السجن أيضا لمخالفة قانون يقيد الحق في التظاهر غالبا مما أثار غضب بعض الليبراليين المصريين الذين عبروا عن الفرحة بعزل مرسي.

       وفي قرية العدوة_ مسقط رأس مرسي_ قد أدلى عدد ضئيل من الناخبين بأصواتهم في مركزي اقتراع، وأدلى الناخبون بأصواتهم بمعدل خمسة في الساعة، مع وجود أمني كثيف في القرية التي رفعت فيها لافتة تقول إن مرسي لا يزال الرئيس الشرعي لمصر. وتحث اللافتة على مقاطعة “انتخابات الدم”، كما ظهرت كتابات على الجدران تصف السيسي بأنه قاتل وخائن.

        وفي مدينة الإسكندرية الساحلية قالت عضوة قيادية في جماعة الإخوان المسلمين في الأربعينات من عمرها: أنها ابتهجت لضعف الإقبال، طالبةً ألا يُنشر اسمها خشية إلقاء القبض عليها، وأضافت بأن هذه المقاطعة تعطينا الأمل في أن السيسي لن يكون قائدًا حقيقيًا قادرًا على الحكم.

           لكن السيسي (59 عاما) يتمتع بتأييد مصريين مسلمين كثيرين قد قدم لهم نفسه كمدافع عن الإسلام، كما يتمتع بتأييد الأقباط الذين هُوجمت كنائس لهم بعد الإطاحة بمرسي ويرونه حاميًا لهم، وقال طبيب الأسنان عدنان الجندي (54 عاما)، وهو يقف في طابورا منتظرًا دوره للإدلاء بصوته للسيسي في حي الزمالك الراقي بالقاهرة: “سأعطي صوتي للسيسي لأننا بحاجة للتخلص من الإخوان المسلمين، وهو سيعمل على تحسين الأمن والاقتصاد.”

       وجاء صباحي في الترتيب الثالث في انتخابات 2012 التي فاز فيها مرسي، ولم يتقدم المرشحون الآخرون للانتخابات هذه المرة، وقال كثيرون منهم إن المناخ السياسي في البلاد غير ديمقراطي بعد الحملة على الإخوان المسلمين ومعارضين آخرين، وشكت حملة صباحي من مخالفات كثيرة منها اعتداءات بدنية على مندوبين وتدخل الشرطة والجيش في اليوم الأول من التصويت. وقال كل الناخبين باستثناء واحد في طابور لجنة الزمالك للإدلاء بأصواتهم: إنهم سيختارون السيسي، وقال محمد خضر_ الذي يعمل مخرجا سينمائيا وعمره 34 عاما_: “ليس من الصواب اختيار رجل عسكري كرئيس بعد الثورة.”

         ويبدو الاقبال على هذه الانتخابات أقل من الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي أُجريت بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق حسني مبارك في 2011 عندما وقف الناخبون في صفوف بالمئات امتدت عبر الشوارع المؤدية لمراكز الاقتراع، والتي وفاز فيها مرسي بأكثر من 13 مليون صوت تمثل 26 في المئة من الناخبين عام 2012 ، وكانت نسبة الإقبال 52 في المئة.

         وقدمت وسائل الإعلام المملوكة للدولة ورجال أعمال مؤيدون للسلطات المدعومة من الجيش صورة مختلفة، فكتبت صحيفة الأهرام الحكومية عنوانا يقول: “المصريون يصنعون التاريخ” مع صورة لصف طويل من الناخبين الذين يقفون انتظارًا للإدلاء بأصواتهم، كما كتبت صحيفة المصري اليوم المستقلة “المصريون يختارون الرئيس ويعلنون نهاية الإخوان”.

      وانتقدت الحكومات الغربية الحملة على المعارضين بعد أن أثارت القلق على احترام الحريات، وفي عام 2013 أوقفت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية لمصر تبلغ 1,3 مليار دولار سنويًا، لكنها سمحت ببعض هذه المساعدات لعام 2014 لمساعدة القاهرة على محاربة التشدد.

Read more at: http://watananews.net/jonews/world-news/83298.html#.U4Ttwfl_tmk

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

كن مراسلاً، أرسل خبرك هنا