الدراسات الاستشرافية ماهيتها وأهمية تدريسها في المرحلة المتوسطة والثانوية | صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

وزارة الداخلية: ‏رفع الإجراءات الاحترازية المتعلقة بمكافحة كورونا

الحج والعمرة: رحلات بديلة ومقاعد إضافية وتأشيرات فورية لحجاج بريطانيا وأمريكا وأوروبا

محليات

بخطوة واحدة.. يمكنك استعادة الرسائل المحذوفة من “واتساب”

تكنولوجيا

المحكمة العليا: غداً الخميس غرة شهر ذي الحجة

اهم الأخبار

الهيئة العامة للأوقاف تعلن عن وظائف شاغرة

وظائف

الكشف عن نتائج أضخم دراسة لبيئة البحر الأحمر والحياة البحرية

محليات

“الموارد البشرية” تتيح انتقال العمالة المنزلية لصاحب عمل آخر بهذه الشروط

محليات

فيفا يعلن بيع 1.8 مليون تذكرة لكأس العالم

رصد سبورت

ضبط 7 مخالفين لنظام البيئة لإشعالهم النار في غير الأماكن المخصصة لها بعسير

غير مصنف

شاهد النهاية البوليسية لفيديو “شكة دبوس”

فيديو رصد

وزير الصحة يدشن خدمة “الهولو دكتور” لتقديم الخدمات الطبية لضيوف الرحمن من الرياض

محليات

إحباط تهريب 3.5 مليون قرص إمفيتامين مخدر مخبأة داخل شحنة أحجار ومستلزمات حدائق

محليات

“الغذاء والدواء” ترفع الحظر عن استيراد لحوم الدواجن من فرنسا

محليات

الدراسات الاستشرافية ماهيتها وأهمية تدريسها في المرحلة المتوسطة والثانوية

الزيارات: 1218
التعليقات: 0
الدراسات الاستشرافية ماهيتها وأهمية تدريسها في المرحلة المتوسطة والثانوية
https://rasdnews.net/?p=313029
صحيفة رصد نيوز

بقلم_ هتان بنت فهد العجيـــان
مفهوم المستقبل تطور وتبعة تطور النظرة إليه تبعا لتطور العقل البشري، فعند التأمل ترى أن المستقبل لابد منه، وعندما تكون من خطط له وسعى في نظرة استباقية له تقف كالُمسَلِّم ولا يمكن تجاوز ذلك التخطيط بأي حال إلا ما ندر.

فالتخطيط للمستقبل لا يحتاج إلى تكهن وقوة خارقة بل يمكننا صناعته وفق تعلم كيفية دراسته واستشرافه فقد ساعدت المعرفة العلمية والإنسانية أغلب المهتمين بصناعة المستقبل.

وفي مطلع السبعينات من القرن العشرين رصد تغيير في نظرة الأفراد إلى المستقبل من حيث قناعتهم بأن المستقبل عالم قابل للتشكيل، وأنه بالإمكان إجراء دراسات للمستقبل .

ماهية الدراسات المستقبلية
الدراسات الاستشرافية بتطور المعرفة العلمية وتقدم التكنولوجيا تمكن الإنسان من تنبؤ احتمالات وضع المستقبل في إطار علمي دقيق، لكن السؤال المثار حول ماهية الدراسات الاستشرافية وكيفيه تكييف طبيعتها، وقد تباينت الآراء بين من يرى أنها علم ، ومن يراها فن ومن يراها بين العلم والفن، وفي التقصي للبحث عن ماهيتها يتضح أنها تأخذ من كل نوع نصيب فهي مجال إنساني تتكامل فيه العلوم والمعارف وتتعدد، وهدفها أولا تحليل الظواهر ثم تقييم التطورات المستقبلية في حياة البشر بطريقة عقلانية ولا تخرج عن الموضوعية حيث تعطي العقل مجالا للإبداع والابتكار الإنساني.

أهمية تدريسها في المرحلة المتوسطة والثانوية
حاول إنشتاين تبرير إهتمامه بالمستقبل بكلمات قليلة، لكنها معبرة وتوحي بالأهمية عندما سئل: لماذا اهتمامك بالمستقبل؟ فأجاب وأجاد لأنني ذاهب إلى هناك!
والمستقبل هو ما سنقضي بقية حياتنا فيه فقد كان الإنسان منذ الخليقة مطلع على حياته إلا أنه يبقى المستقبل مجهولاً لديه في مساحة الزمن لكن عندما يتنبأ بمالديه ويخطط به لمستقبله يجد أن ذلك التخطيط متوقع حدوثه وبإمكانه التعامل معه وتقبله وتطويره واستشعاره، وقد ارتبطت العناية بالدراسات المستقبلية بالدين الإسلامي فقد كانت صور الرؤية المستقبلية في الآفاق والأنفس حيث مثل صورة المستقبل في كتب الأديان السابقه عندما جاءت تبشر بقدومه.
وتكمن أهمية تدريس مقرر الدراسات الاستشرافية فيما يلي:
١/ الدراسات الاستشرافية تنمي في الطلبة غريزة محاولة رسم خريطة مستقبلية من خلال إستقراء معطيات حاضرة ليتمكن من تحديد مستقبله العلمي.

٢/كما تدرب الطلبة في هذه المرحلة كونهم بالغين عاقلين غريزة على رسم خريطة مستقبلهم الإقتصادي من خلال إستقراء معطيات حاضرهم .

٣/ تمكنهم من ترشيد عملية المفاضلة بين الخيارات الممكنة والمتاحة لهم بعدما يخضعون كل واحد منها للدراسة الفاحصة .

٤/تساعد الدراسات الاستشرافية على التخفيف من الأزمات في حياة الطلاب الأسرية والاجتماعية وبالتالي نضجهم ونجاحهم في حياتهم فعندما يتنبؤون بها ويخضعونها للفحص والدراسة فهم يعملون على المساهمة في حل المشكلات وتوفير الحياة الكريمة لهم وللمجتمع فينشأ مجتمع نامي ناجح آمن.

٥/ الدراسات المستقبلية مدخل للتخطيط الاستراتيجي الناجح وهي بهذا الاعتبار مهمة في الحياة الاجتماعية.

٦/ ‬⁩ تسهم الدراسات الاستشرافية في ضبط مسار الوعي الفكري الذي يعتبر من أهم مرتكزات التعليم وتعد محفزاً للعديد من مساراته.

٧/ عندما تتوفر مرجعيات مؤسسة تأسيس سليم قائم على تعلم دراسة المستقبل وكيفية صنع سيناريوهاته ومنهجه بمواجهة سينتج صناع قرار المستقبل بإحترافية ومهارات عالية ينتج عنها نجاح التنمية المجتمعية المستدامة.

وفي كلمة أخيرة فإن علم الدراسات المستقبلية لاتقل أهمية عن العلوم الأخرى فعند توظيف المنظومة العقدية الفكرية لبناء التنبؤات والرؤى المستقبلية يكون تعلمها منفعة على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والسياسي وفيها من التشكيل الفكري المتوازن.
وقد كان أكبر شاهد على نفع الناس في دولتنا المباركة حماها الله رؤية ٢٠٣٠ فقد كانت أعظم تنبؤ ودراسة مستقبلية من قياده حكيمة نرى بوادر ثمارها ونعيش في كنف رخاءها بعد فضل الله سبحانه وتعالى.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

كن مراسلاً، أرسل خبرك هنا