أهمية الدراسات الاستشرافية للمجتمعات | صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

مجلس الوزراء: الموافقة على تنظيم مركز الإقامة المميزة

نادي سباقات الخيل يعلن طريقة وشروط المشاركة في موسم الطائف

رصد سبورت

“الغذاء والدواء” توضح متطلبات تصنيع “التبغ اليدوي” وتطرحها للاستطلاع

محليات

حساب المواطن يوضح سبب تغيُّر مبالغ الاستحقاق في كل دفعة

محليات

الأرصاد: استمرار تأثير العوالق الترابية على عدة مناطق بينها الرياض

محليات

“عبدالله الطبية”: 5 إرشادات احرص عليها للوقاية من سرطان البروستاتا

محليات

“أبل” تطلق ميزة جديدة تعمل على تحسين المكالمات الصوتية والمرئية

غير مصنف

وفاة الإعلامي عبدالله الأفندي بعد معاناة مع المرض

أخبار المجتمع

ابتداء من السبت.. الأرصاد تتوقع تقلبات جوية على هذه المناطق

محليات

“الداخلية”: تمديد مهلة السماح بترخيص الأسلحة والذخائر غير النظامية

اهم الأخبار

نهائي كأس الملك بين الهلال والفيحاء 9:30 مساء اليوم .. بدلاً من 9

رصد سبورت

النيابة العامة: عقوبات جزائية حال استخدام القوة أو التهديد للإدلاء بشهادة زور

محليات

“الغذاء والدواء” ترصد توافر مخزون المستحضرات الصيدلانية والعشبية لدى المنشآت في أبريل

محليات

أهمية الدراسات الاستشرافية للمجتمعات

الزيارات: 1398
التعليقات: 0
أهمية الدراسات الاستشرافية للمجتمعات
https://rasdnews.net/?p=310757
صحيفة رصد نيوز

عبير بنت عايض الشمراني

باحثة في الدراسات الإسلامية المعاصرة

يشكل المستقبل السياق الزمني الوحيد أمام الإرادة الإنسانية للتدخل فيه وذلك من خلال الاعتماد على معطيات الحاضر وتجارب الماضي، لتكوين الصورة المثلى التي تطمح إليها المجتمعات في المستقبل، فتلعب الدراسات الاستشرافية دوراً كبيراً وهاماً في الحفاظ على أمن المجتمعات واستقرارها وتقدمها وقدرتها على مواجهة التحديات والأزمات المستقبلية ، كما تعتبر من معالم تحضر المجتمعات، وتكمن أهميتها في استباق التحولات والاستعداد لمستقبل أفضل ويظهر لنا ذلك جلياً وواضحاً بالاهتمام الكبير الذي تحظى به مراكز الدراسات والأبحاث المستقبلية في الدول المتقدمة، التي تساهم بشكل مباشر في صنع القرار وبلورة التوجهات في الدول والمجتمعات والمنظمات العالمية.

فلدى هذه المراكز القدرة على التحذير من الأزمات والتحديات المستقبلية التي قد تواجه المجتمعات والقدرة على تفاديها، وإدارتها إذا وقعت ومعالجتها بحلول قد درست نتائجها مسبقاً، وتقديم التحليلات الدقيقة في ما يخص المسائل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية وغيرها من المجالات التي تنهض بها المجتمعات، ففي أوقات الأزمات لا يوجد وقت لجمع المعلومات وتحليلها ودراستها وطرح الأفكار ومناقشتها لحل هذه الأزمة، فيجب أن تحصل الجهات المعنية على معلومات متسارعة ومفيدة قابلة للتطبيق الفوري. ويجب أن نؤكد على أن الدراسات الاستشرافية ليست تكهناً أو اطلاعاً على الغيب، وإنما توقع احتمالات قد تقع فبالتالي تكون المجتمعات على استعداد تام لمواجهة جميع الاحتمالات، فالوقائع التي نقوم بدراستها في الوقت الحاضر والتنبؤات المستقبلية تساعد على اتخاذ القرارات بشكل أقرب ما يقال بأنه دقيق.

لذلك نرى المجتمعات التي تعتمد على الدراسات الاستشرافية أو الرؤى المستقبلية وتولي المراكز البحثية اهتماماً كبيراً متقدمة ومتطورة ومرفهة قادرة على تجاوز الأزمات بأقل الأضرار بعكس تلك التي لا تستشرف مستقبلها، فتكون عرضة للانهيار أمام أي أزمة عابرة. ومن هذا المنطلق جاءت رؤية ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، مثل فيها طموح القائد المستشرف لمستقبل المجتمع السعودي، على جميع الأصعدة وهذا ما جعل المملكة العربية السعودية تتقدم وتسابق الدول المتقدمة في مدة زمنية قصيرة.

فاستشراف المستقبل هو تشكيله لا انتظار ما يتوجب علينا مواجهته، مما يعوق التقدم والتطور ومواكبة التغيرات المتسارعة في جميع الميادين.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

Open chat
كن مراسلاً، أرسل خبرك هنا