المدينة المليونية.. نموذج لـ «حياة المستقبل» - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

بسبب تأخر التوريد عالميًا.. «الصحة»: إعادة جدولة إعطاء لقاح كورونا

المدينة المليونية.. نموذج لـ «حياة المستقبل»

الزيارات: 3915
التعليقات: 0
المدينة المليونية.. نموذج لـ «حياة المستقبل»
https://rasdnews.net/?p=287304
صحيفة رصد نيوز

أكد خبراء في الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة أن مشروع المدينة المليونية «ذا لاين» بطول 170 كيلومترا جاء داعما ومؤكدا لأهمية الطاقة المتجددة، التي لم تعد خيارا أو رفاهية، وإنما أصبحت جزءا مهما وشرطا ضروريا لبناء أي مجتمع جديد، وتأكيدا على أهمية تعليم الجيل الحالي وتكثيف الأبحاث المتعلقة بالمدن الذكية في العالم عامة والمملكة خاصة. وأوضحوا في حديثهم وفقًا لـ «اليوم» أن «ذا لاين» يسابق الزمن باعتماده على تقنيات الثورة الصناعية الرابعة بالمدن الذكية واتصالات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والروبوتات وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد في بناء المباني ما سيجعلها مدينة نموذجية للمستقبل.

مسؤولية كبيرة على «التعليم» في إنجاح المشروع

قالت الباحث في أمن الطاقة د. سمر خان: أصبحنا نترقب بحماس كل تصريح يأتي من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس مجلس إدارة شركة نيوم، بشأن السعودية الجديدة التي جعلتنا نحلق بعيدا بأحلامنا وطموحنا، مضيفة: ««ذا لاين» سيكون نموذجا عالميا فعالا للجيلين الحالي والجديد، ومحظوظ من سيساهم في بنائه اليوم، ومحظوظ أيضا من سيعيش فيه غدا».

وتابعت: وبالنسبة لي مشروع «ذا لاين» جاء داعما ومؤكدا لأهمية الطاقة المتجددة الآن، حيث لم تعد الطاقة النظيفة خيارا أو رفاهية كالسابق ولكن أصبحت جزءا مهما وشرطا ضروريا لبناء أي مدينة، كما جاء المشروع أيضا ليؤكد أهمية تعليم الجيل الحالي وتكثيف الأبحاث المتعلقة بالمدن الذكية في العالم عامة والسعودية خاصة، وهنا يأتي دور وزارة التعليم في النهوض بالعملية التربوية والتعليمية، ومساهمتها الفاعلة في غرس ثقافة الطاقة المتجددة في عقول أبناء وبنات المملكة منذ سنوات الدراسة الأولى وحتى المرحلة الجامعية التي بالتأكيد ستخدم المشروع الجديد وغيرها من المشاريع الرائدة المتعلقة بالطاقة النظيفة والمدن الذكية.

وأكدت «خان» أن المشروع وضع الكثير من الأهداف المشتركة بين مختلف القطاعات في المملكة، في مقدمتها قطاعا التعليم والطاقة اللذان سيلعبان دورا رئيسيا في نجاحه، مشيرة إلى أهمية أن يضع كل طالب جامعي نصب عينيه قبل اختيار التخصص، حاجة السعودية الجديدة بالحسبان، لأن هذه الحاجة هي التي ستحدد مستقبلهم، إما أن يكون نسخة مكررة أو يعمل في مشروع سيعود عليه وعلى بلده بالفائدة.

تعزيز «الرقمنة الإبداعية والتفاعلية»

ذكر أستاذ الحوسبة السحابية المساعد والمهتم بالتقنيات الناشئة ورأس المال البشري التقني د. عبدالعزيز الباتلي، أن الابتكار هو أساس وركيزة للتقدم التقني، والمحافظة على بيئة مؤنسنة تخدم الفرد وتضمن استدامة التقدم التقني، مؤكدا أن المملكة أثبتت أنها قوة ابتكارية جعلت الإنسان محور اهتمامها الأول وهو ما يدلل عليه مشروع ذا لاين.

واستطرد: وعندما نتحدث عن الثورة الصناعية الرابعة فإننا نعني صناعة المستقبل من خلال التحول الرقمي وتذليل الصعاب التي تواجه التقنيات الناشئة والمتقدمة مثل الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والحوسبة الكمية والتواؤم التقني وغيرها، مؤكدا أن «ذا لاين» مدينة ذكية حاضنة لهذه التقنيات والطاقة المتجددة وبيئة خصبة لتطبيق الحلول والخدمات الناشئة والمتقدمة والذي بدوره يعزز مفهوم الرقمنة الإبداعية والتفاعلية ويطمس ما يفصل بين التقنيات المادية والرقمية والحيوية.

أكدت الأستاذ المساعد في تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي بجامعة الملك سعود د. الجوهرة القويز، أن استخدام الذكاء الاصطناعي في المدن الذكية يتمثل في جمع بيانات البيئة المحيطة وتحليلها ثم إدارة البنية التحتية استنادا على هذه البيانات، ومن أمثلة ذلك التنبؤ والتنبيه لعطل كهربائي قبل حصوله أو توزيع الموارد المتوافرة بكفاءة أعلى دون تدخل الإنسان.

وأوضحت أن استغلال الذكاء الاصطناعي في المدن الذكية ينتج عنه أداء أفضل وتكاليف إدارية أقل واستدامة أعلى وتحسين في جودة حياة المواطن، موجهة الشكر، لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد على حرصهما على رفع مستوى المعيشة باستغلال العلوم والتقنيات المتطورة الحديثة لتنمية وتطوير المملكة من خلال هذا المشروع.

العلوم والتقنيات آليات تحسين لجودة الحياة

استدامة بيئية ورفاهية غير مسبوقة

أكد المهتم بالطاقة البيئية والمتجددة م. سلطان الصنيع، أن إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس مجلس إدارة شركة نيوم، مشروع المدن الذكية «ذا لاين» هو أحد أبرز المشاريع التي تحقق رؤية المملكة 2030، لجعل مستهدفات الرؤية ترى للعيان، مؤكدا أنه في عالمنا المعاصر وبكل فخر لا يوجد مشاريع شبيهة بما أعلن عنه سموه عند إطلاق المشروع.

ورأى أن المشروع، دلالة قوية على رؤية قائد محنك يحمل رؤية طموحة ولديه العزم والإصرار في تنفيذها، والمشروع قائم على ابتكار مفاهيم جديدة تضمن أفضل سبل العيش برفاهية عالية واستدامة بيئية، كما أنه يعد سابقا لعهده باعتماده شبه الكامل على تقنيات الثورة الصناعية الرابعة بالمدن الذكية واتصالات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والروبوتات وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد في بناء المباني ما سيجعل مدينة «نيوم» العظيمة مدينة المستقبل بكل جدارة واقتدار.

وأكد «الصنيع» أن الخدمات اللوجستية في مشروع المدينة الذكية تضمن التناغم لجميع عناصر المعيشة والبنى التحتية والمواصلات، إذ ستكون جميع الخدمات بطرق صديقة للبيئة، مشددا على أن تنفيذ المملكة لمشروع بهذا الحجم يثبت للعالم أجمع عظمة قيادة المملكة وشعبها، مشيرا إلى أن توفير الطموح والإرادة والمتابعة، يحول دون وقوف عقبات أمام تقدم المملكة.

تحقيق أعلى مستوى من الأمان والحياة الصحية

أشار أستاذ الطاقة المتجددة والشبكات الذكية والسيارات الكهربائية المساعد بجامعة أم القرى د. عمر حافظ، إلى أن إعلان سمو ولي العهد عن مشروع «ذا لاين»، كأحد أهم وأكبر المدن الذكية على مستوى العالم، جاء كأحد المشروعات الكبرى لرؤية المملكة 2030، مستطردا: وهذا ما تعودناه من حكومتنا الرشيدة من دعم ومواكبة للتطور وتحقيق ما فيه رفاهية وازدهار للمواطن والمقيم.

وأضاف: يأتي اهتمام سمو ولي العهد بالبيئة والمحافظة على الصحة العامة على رأس هذا الهرم، فكان إعلان أهم أهداف هذه المدينة، وهي أن تكون بنسبة تساوي الصفر للانبعاثات الكربونية وهي أحد أسباب التلوث العالمي والتي يصل تأثيرها للاحتباس الحراري والتأثير على البيئة ويتم محاربتها من جميع دول العالم، وبذلك ستكون هذه المدينة هي الأولى على مستوى العالم والتي تحقق أعلى مستوى من الأمان والحياة الصحية والرفاهية لكل من يعيش على أرض المملكة، وستكون نموذجا يحتذى به على مستوى العالم في توفير الحياة الكريمة للفرد.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

Open chat
كن مراسلاً، أرسل خبرك هنا