إيجابيات الخطأ - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

شظايا مقذوفات حوثية تصيب شابين وطفلًا في العارضة

اليونيسيف: 16 مليون يمني يفتقرون لمياه الشرب النظيفة وخدمات الصرف الصحي

دوليات

الصين تقدم شكوى لدى منظمة التجارة العالمية ضد أمريكا

دوليات

عرب سات تكشف مزاعم توزيع بث “بي آوت كيو”.. وتطالب الفيفا بالإعتذار

رصد سبورت

المجلس الأعلى للقضاء: تجهيز مقرات مجاورة لأماكن توقيف النساء في القضايا المرورية

محليات

“التقاعد” تقر تعديلاً على ضوابط الإعالة للاستفادة من المعاش التقاعدي

محليات

شاهد.. شاب يعبث بكاميرا ساهر ويحاول إسقاطها في عسير

محليات

“التجارة” تشهر بمواطنين خالفا نظام مكافحة الغش التجاري والعلامات التجارية

محليات

قرقاش يعلق على فضيحة الحسابات الوهمية.. وينصح تنظيم الحمدين بهذا الأمر

دوليات

الدفاع تعلن عن ثلاثة وظائف شاغرة

اهم الأخبار

المملكة تستضيف الوكالة الدولية للطاقة الذرية

دوليات

“الغذاء والدواء” تُعد خطة رقابية وتوعوية لموسم الحج

محليات

“العمل” و”الفنار” تدشِّنان برنامج “رواد سوق الكهرباء”

محليات

إيجابيات الخطأ

الزيارات: 3700
تعليقان 2
إيجابيات الخطأ
https://rasdnews.net/?p=204663

لجين الأهدل

الكثير منا لا يود أن يخطئ، ولكن هذا لا يعني أننا على صواب دائما فنحن لسنا ملائكة معصومون عن الخطأ، ولا شياطين تتنفس الخطيئة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون).

أدركت من أحد العلوم التربوية (بيداغوجيا الخطأ) أن الخطأ لا يعني عدم المعرفة ولكنه يعبر عن معرفة مضطربة يجب الانطلاق منها البناء قاعدة صحيحة، و تعلمت أنه لا يتم التصحيح إلا بعد التجربة، كما أيقنت أنه إذا كانت الخطيئة خطأ فليس كل خطأ خطيئة الخطأ من أهم استراتيجيات التعلم، وله الكثير من الأثر الإيجابي على حياتنا، فالإنسان بطبيعته مفطور عليه، ويعتبر خاصية مشتركة بين الناس، والتعامل معه فن من الجميل تعلمه، والأذكياء وحدهم من يحولونه من نقمة إلى نعمة، ومن محنة إلى منحة فكل كبوة يتبعها ارتقاءه، أما الخطيئة فهي أن يكرر المرء نفس الزلل ولعدة مرات دون الشعور بالندم أو الرغبة بالاستفادة، فالفرق بينهما شاسع.

قد تؤلمنا الأخطاء حينما تقع فيها، ولكن مجموع أخطائنا هو مانسميه الخبرة التي تقودنا إلى تلك القرارات الصحيحة والناجحة ومما لا شك فيه أننا بقدر ما نتألم سنتعلم فخلفيتنا المعلوماتية تتكون من زلاتنا والمواقف التي تمر علينا وعندما تتكرر أمامنا نبدأ بإعادة تلك المعلومات من جديد لتجنب الوقوع بها مرة أخرى.

فليس من العيب أن نخطئ ولا من الجرم أن يجانبنا الصواب ولو كان كذلك لما قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما عارضته إمرأة من قريش في أحد أمور الدين أخطأ عمر وأصابت إمرأة.

فلماذا نغرس في أطفالنا منذ الصغر أن الخطأ ذنب لا يغتفر؟ هل هو فطرة أم جريمة ترادفها العقوبة ؟ ألا يغفر رب البشر ؟

التعليقات (٢) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>