إعلاميو الغفلة - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

شظايا مقذوفات حوثية تصيب شابين وطفلًا في العارضة

اليونيسيف: 16 مليون يمني يفتقرون لمياه الشرب النظيفة وخدمات الصرف الصحي

دوليات

الصين تقدم شكوى لدى منظمة التجارة العالمية ضد أمريكا

دوليات

عرب سات تكشف مزاعم توزيع بث “بي آوت كيو”.. وتطالب الفيفا بالإعتذار

رصد سبورت

المجلس الأعلى للقضاء: تجهيز مقرات مجاورة لأماكن توقيف النساء في القضايا المرورية

محليات

“التقاعد” تقر تعديلاً على ضوابط الإعالة للاستفادة من المعاش التقاعدي

محليات

شاهد.. شاب يعبث بكاميرا ساهر ويحاول إسقاطها في عسير

محليات

“التجارة” تشهر بمواطنين خالفا نظام مكافحة الغش التجاري والعلامات التجارية

محليات

قرقاش يعلق على فضيحة الحسابات الوهمية.. وينصح تنظيم الحمدين بهذا الأمر

دوليات

الدفاع تعلن عن ثلاثة وظائف شاغرة

اهم الأخبار

المملكة تستضيف الوكالة الدولية للطاقة الذرية

دوليات

“الغذاء والدواء” تُعد خطة رقابية وتوعوية لموسم الحج

محليات

“العمل” و”الفنار” تدشِّنان برنامج “رواد سوق الكهرباء”

محليات

إعلاميو الغفلة

الزيارات: 2035
تعليقان 2
إعلاميو الغفلة
https://rasdnews.net/?p=203831

كتب – سلمان الثقفي: تعد مهنة الإعلام من أهم وأقوى المهن التي تشكل هوية للوطن والمواطن، وتصنع فارقًا حسب قوة الإعلام. وكلما كان الإعلام قويًا وهادفًا كلما كان هناك حضورًا وهيبة للجهة الإعلامية التي تمتلك هذه المقومات. فالهالة الإعلامية والزخم الإعلامي مهم لإبراز الاحداث بالشكل المناسب وفق منهجية مرسومة تحقق أهدافها.

ونحن في هذه المرحلة نحتاج لأن يكون إعلامنا موجهًا وقويًا ويتواكب مع رؤية وطننا 2030، يتحدث عن التطور والمبادرات والهمة والإنجاز والعمل، وعن المستقبل الزاهر بإذن الله. إعلام يدافع عن عقيدة ومبادئ وأخلاق سامية حث عليها رسولنا الكريم وديننا الحنيف. لكننا للأسف ابتلينا بإعلاميي الغفلة الذين تزايدوا في هذه الفترة دون رادع من وزارة الاعلام أو أي جهة مسؤولة، فنجد منهم من يتسابق لنشر الشائعات دون التثبت من صحتها، سعيًا لتحقيق سبق صحفي أوغيره.

كما أن منهم من لا يتوانى في تشويه مجتمعه بنشره لكل أخبار الجرائم وإبرازها وتضخيمها، وكأن الجرائم هي الأخبار الوحيدة في هذه المدينة فقط، ويُحجم ويتغافل عن الإنجازات والمبادرات لأنها لا تحقق نسبة المشاهدات التي يتمناها، ومنهم من يكون ناشطًا في مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة السناب الشات ويطلق على نفسه الإعلامي أو الإعلامية، وكأن الإعلام أصبح مهنة من لا مهنة له. فتجد محتوى تافهًا لا يمت إلى الإعلام بصلة، فقط هو عبارة عن عرض يوميات وصور لأكواب القهوة وعبارات صباح الخير ومساء الخير.

والغريب أن هذه الفئة أصبحت في قائمة الحضور الأساسية في الفعاليات والمهرجانات، بل ربما تصلهم دعوات من الجهات المنظمة، قبل أن تصل إلى الجهات الإعلامية الرسمية. أنا هنا لستُ ضد هذه الفئة إن طورت نفسها وقدمت محتوى يرقى لمسمى الإعلام، تراقب فيه الله عز وجل قبل أن تخشى جهةً رقابية أخرى، وتبرز كل ما هو جميل لمتابعيها، وتقدم لهم العون وترد على استفساراتهم، ولكنني ضد من يحقق الشهرة بنشر الشائعات وإبراز الجرائم والسلبيات دون غيره وتشويه المجتمع.

أنا ضد إعلاميي الغفلة ويومياتهم التافهة. وكلنا أمل أن تضع وزارة الإعلام حدًا لهم بوضع نظام يجرم من يقوم بنشر الشائعات ويشوه المجتمعات، وينشر محتوى تافهًا ثم ينسب نفسه للإعلام.

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    ابدعت ووضعت اليد ع الجرح

  2. ١
    زائر

    سلمت أناملك ابا وريف ولا فُض فوك
    فايز الخرشان

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>