رجل الأعمال "عبدالعزيز المالكي".. ما بين الأمن والإعلام قصة نجاح تروى - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

«الخارجية»: المملكة ترحب باتفاق السويد بين حكومة الشرعية اليمنية والحوثيين

رجل الأعمال “عبدالعزيز المالكي”.. ما بين الأمن والإعلام قصة نجاح تروى

الزيارات: 6569
تعليقات 3
رجل الأعمال “عبدالعزيز المالكي”.. ما بين الأمن والإعلام قصة نجاح تروى
https://rasdnews.net/?p=195440

رجل عصامي، رسم الخطوط العريضة وحدد أهدافه المستقبلية بأن يكون أحد رجال الأعمال المساهمين في نهضة وطنه الاقتصادية عبر مجالات اختارها لنفسه بعناية وأحب العمل فيها لأنه يؤمن بأن الإنسان متى ما عمل في شيء يحبه كان ذلك دافعا كبيرا لتحقيق النجاح والتميز، بدأ رحلته في عالم المال والأعمال كتاجر عقار بسيط استطاع تكوين رأس مال مناسب ليؤسس “الساهر الأمني”، إحدى المؤسسات المصنفة حاليا من الفئة الأولى في مجال الخدمات الأمنية على مستوى المملكة العربية السعودية محققا أحد أسمى أهدافه التي من ضمنها إيجاد فرص عمل مناسبة للشباب السعودي، دون أن يتناسى مسؤوليته الاجتماعية فاتجه نحو مجال يحبه ويؤمن بمستقبله وأهميته وهو الإعلام الجديد، فتبنى إحدى الصحف الإلكترونية في مدينة جدة والتي يرأس حاليا مجلس إدارتها.

“رصد نيوز” التقت رجل الأعمال الأستاذ عبدالعزيز بن سعيد بن عمير المالكي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الساهر الأمني بمقر المؤسسة بمدينة جدة وأجرت معه حوارا مطولا حول جوانب مختلفة أعماله واهتماماته وهواياته، كنموذج مشرق لرجل الأعمال السعودي الطموح، وقصة نجاح وكفاح يجب أن تروى.

تحدث لنا قائلا : تسعى مؤسسة الساهر للحراسات الأمنية الخاصة إلى الرقي بالخدمات الأمنية وذلك باعتماد أعلى معايير الجودة في الأداء الميداني والإداري علاوة على مواكبة التطور التقني المتسارع، ووضع خطط وإستراتيجيات وأنظمة مدروسة، حيث تعد إحدى المؤسسات الوطنية المصنفة من الفئة الأولى في مجال تقديم خدمات الحراسات الأمنية المدنية الخاصة في جميع مناطق المملكة. وتقوم ” الساهر” بتطبيق مبادئ الأمن والسلامة وفق أحدث الأساليب العالمية عبر فريق من الكوادر الوطنية المؤهلة تأهيلاً عالياً والتي تمتلك أعلى درجات الانضباط والفاعلية ويتم الإشراف الميداني على جميع المواقع من قبل خبراء متخصصين في المجال الأمني ، إضافة إلى استخدام نظم اتصالات ومراقبة متطورة لمتابعة أداء جميع العاملين بالمؤسسة، ملتزمين تجاه عملائهم بتحقيق أعلى درجات الكفاءة والتميز.

أنشطة ومجالات متعددة

وعن أنشطة ومجال عمل “الساهر الأمني”  أكد على حرص المؤسسة على المشاركة الفاعلة في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في جميع أرجاء المملكة، مبيناً إسهام المؤسسة في تقديم حزمة من الخدمات الأمنية المتميزة، علاوة على توفير فرص وظيفية للشباب السعودي الطموح، لافتاً إلى تدشين مجموعة الساهر الأمني منذ ما يقرب من ثلاث سنوات وذلك تحت مظلة مؤسسة نسمة الشاملة للمقاولات والتشغيل والصيانة، كاشفاً عن أن أنشطة المجموعة الرئيسية تتنوع لتشمل الحراسات الأمنية، والتجهيزات الشاملة للشبكات والكاميرات ونقل المواد عبر عدة مؤسسات منها، الساهر الأمني للتجهيزات الأمنية والشبكات، الساهر الأمني للحراسات الأمنية، الساهر الأمني للملبوسات العسكرية، وقريباً نقل الأموال والوسائل الرقابية وكذلك الأسلحة.

أرقى مستويات الخدمة الأمنية

وأوضح المالكي أن المؤسسة تتميز بتقديم خدماتها وفق أرقى وأعلى مستويات الكفاءة والأداء، مشيرا إلى توفير الساهر نوعين من الحراسة، بشرية وهي تكون على الأبواب والمراكز والمداخل والمخارج والإدارات والمستودعات والمصانع وما شابه، أما النوع الثاني فيتمثل في تركيب النظم الرقابية كالكاميرات والشبكات والبصمة وكاشف الألغام والمتفجرات وغيرها مضيفاً ” لدينا جميع ما تحتاجه الشركات والمؤسسات من كاميرات مراقبة وأجهزة البصمة، فالمؤسسات اشتهرت بقدرتها على الوفاء بكافة احتياجات ومتطلبات عملائها فضلاً عن الانضباط والالتزام بالعقود والإشراف الدقيق إلى جانب توفير مركز عمليات في كل مدينة مزود ومدعوم بعناصر الاحتياط مع التجهيزات التي تتيح للإشراف وطاققم العمليات أداء واجبهم على أكمل وجه.

سبب اختياره للعمل في المجال الأمني

وأضاف عبد العزيز المالكي ، “تشهد المملكة العربية السعودية نهضة حضارية غير مسبوقة على مختلف الأصعدة ،كما تشهد تطوراً وازدهاراً في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإدارية ،وكذلك كله يسهم – ولله الحمد ، في المزيد من الاستقرار والنماء والازدهار ،وهذه النعم العظيمة تحتاج إلى تأمينها والمحافظة عليها وصيانتها لمصلحة الوطن والمواطن والمقيم ، ومن ثم الأمة العربية والإسلامية على حد سواء ” مشيداً بأن حكومة مقام خادم الحرمين الشريفين ،وولي عهده الأمين ،تولي العمل الأمني أهمية خاصة ، وتقوم بتقديم جميع وسائل الدعم والمساندة للعاملين في هذا المجال ،ومن ذلك أنها سمحت للقطاع الخاص بتقديم بعض الخدمات الأمنية ليكون رافداً ومسانداً للأجهزة الأمنية والحكومية ذات الصلة “.

وتابع:  ومن هذا المنطلق تقوم مؤسسة “الساهر الأمني” للحراسات الأمنية والمدنية الخاصة بتقديم خدماتها وفق الأنظمة واللوائح ذات الصلة إسهاماً منها في تحقيق أعلى درجات الأمن والسلامة للمنشآت المختلفة والعاملين بها وزوارها ؛وتعمل على توظيف الشباب السعودي الطموح وتأهيله للوفاء بمتطلبات العمل الأمني ومقتضياته مؤكداً على أن التكامل والتعاون وتبادل الخبرات بين القطاعين العام والخاص العاملين في هذا المجال سيكون له أبلغ الأثر في حفظ الأمن والاستقرار .

مضيفا: وفي الوقت ذاته تلتزم “الساهر الأمني ” أمام الله ثم أمام ولاة الأمر والمتقاعدين معها ببذل أقصى الجهود الممكنة وتسخير جميع الإمكانات المتاحة للرقي بالعمل الأمني الخاص ،والعمل على تحقيق تطلعات العملاء الكرام الذين يضعون ثقتهم بالمؤسسة والعاملين بها ، سائلين الله أن يحفظ لنا ديننا ووطننا وولاة أمرنا.

دخلاء المجال أفسدوا المهنة

وأفاد المالكي ، أن دخول عدد من المؤسسات الصغيرة ، إضافة إلى التلاعب بالأسعار وعدم المصداقية ،تسبب في تقديم هذه المؤسسات أسوأ أنواع الخدمات التي تفتقر للخبرة والاحترافية مما أساء لباقي الشركات العاملة في ذات القطاع ،مشيراٍ إلى أنه وبعد تحويل الحراسات تحت مظلة الأمن الصناعي ، هناك دراسات للسيطرة على المؤسسات الأمنية وحد المخالفات والتلاعب في الأسعار في تقديم الخدمات للسوق السعودي بصفة عامة ،مضيفاً “تتعدد مؤسسات الحراسة الأمنية ،وتتنوع خدماتها ، لكن التميز والجودة في الأداء من أهم أهدافنا ،وعلى رأس أولوياتنا ،ولذلك نضمن لعملائنا بإذن الله تطبيق أعلى معايير الكفاءة في الأداء الميداني والإداري ”

أبرز العملاء

وكشف “المالكي”عن أن مجموعة الناغي تعتبر من أبرز العملاء المميزين للمؤسسة ، إضافة إلى مجموعة عبد اللطيف جميل ، وغيرها من الشركات والمؤسسات السعودية ،مفصحاً عن تطلعهم في تدشين فروع أخرى في مدينة دبي الإماراتية إضافة إلى دولة البحرين ،وأردف “طموحاتنا وأهدافنا كثيرة ،ومنها أن يكون لدينا في كل مدينة مكتب ،وأن نرتقي بالمؤسسة إلى مجموعة قابضة علاوة على أننا نطمح في الدخول إلى الجهات الحكومية والتعامل مع المزيد من الشركات والمؤسسات الكبرى ” داعياً الله أن يحفظ الوطن وأن يديم نعمتي الأمن والأمان.

 

سر الاهتمام بالإعلام

وعن سر اهتمامه بالإعلام والإعلام الجديد على وجه الخصوص قال: أنا شخص شغوف بالقراءة وبمتابعة الأخبار والأحداث عبر وسائل التواصل وعبر الصحف الالكترونية، والإعلام قوة ناعمة وسلطة رابعة، وفي عصرنا الحديث وثورة مواقع التواصل الاجتماعي التي سحبت البساط من تحت أقدام الإعلام التقليدي، أصبح لزاما الالتفات والاهتمام بالإعلام الجديد كونه مستقبل الإعلام والفرص فيه واعدة استثماريا، ويبقى التحدي هو تقديم محتوى مميز يخدم الدين والوطن قبل كل شيء ويحاكي ثقافة وتطلعات أبناء وبنات الوطن حاليا ويخدم قضاياهم ويعيش واقعهم، ورغم أن الساحة مليئة بعدد مهول من الصحف الإلكترونية إلا أن المحتوى المتميز عنلة نادرة ويحتاج إلى جهد وعمل مؤسسي احترافي.

 

قصة طاولة البلياردو

في إحدى الزوايا من مقر “الساهر الأمني” خصص الأستاذ عبدالعزيز مكانا وهيأه لطاولة البلياردو، تلك اللعبة التي يحبها وعن ذلك قال: أنا من عشاق لعبة البلياردو وحرصت على وجودها في مقر عملي لأنها شيء يخرجني من ضغوط العمل والتزاماته إضافة إلى أنها وسيلة للتقارب وبث روح من الألفة والمرح بيني وبين من يعملون معي من الموظفين حين نسرق بعض الوقت للمارسة هذه اللعبة الجميلة .

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    زائر

    كفوا ابو خالد واتمنى لك مزيد من التوفيق والعلي انسان طموح وتستاهل كل خير

    ابو خلود

  2. ١
    زائرابومشعل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أتمنى لك التوفيق والنجاح يا أبا خالدولى لامام وندعو الله العُلى القديرأن يحقق لك كل طموحاتك

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>