العنود العلي: تصويت المسابقات إجحاف بحق الشعر ولقب "شاعرة التحدي" الأغلى - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

التحالف يعلن تقدم لواء العروبة في صعدة

الجيش اللبناني يفكك منظومة تجسس تابعة للاحتلال الإسرائيلي

دوليات

الأمم المتحدة تصنف السعودية ضمن الدول الأعلى نضوجًا بقطاع الاتصالات

محليات

النيابة العامة توضح حالات إلغاء رخصة حمل السلاح أو اقتنائه

محليات

الجيش اليمني يفرض سيطرته على مواقع جديدة بمحافظة لحج ويواصل التقدم في البيضاء

دوليات

لواء العمالقة يضبط القيادي الحوثي أبوجلال الريامي

دوليات

كأس العالم.. منتخب البرازيل يفوز على كوستاريكا بهدفين

رصد سبورت

“الشافي” يزور مراكز محو الأمية بقطاع الطحاحين في محايل عسير

أخبار التعليم

التعليم تطلق مرحلة جديدة من برنامج خادم الحرمين للابتعاث الخارجي

أخبار التعليم

شاهد.. شباب يمارسون التفحيط يثيرون ذعر الأهالي بطريق الغريف – الخالدية

محليات

التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان : ثلث عناصر مليشيا الحوثي من الأطفال

دوليات

“الغذاء والدواء” تحذر من حبوب القمح المحلاة بنكهة العسل.. لهذا السبب

محليات

سفير السعودية لدى البحرين يحذر النساء من 3 مخالفات مرورية شائعة

دوليات

العنود العلي: تصويت المسابقات إجحاف بحق الشعر ولقب “شاعرة التحدي” الأغلى

الزيارات: 3673
التعليقات: 0
العنود العلي: تصويت المسابقات إجحاف بحق الشعر ولقب “شاعرة التحدي” الأغلى
https://rasdnews.net/?p=141635

حملت الحرف وأودعته أجمل المعاني وأبحرت به في دروب الإبداع فكان الجمال والسناء والشذى والعطر، العنود العلي هي شاعرة وكاتبة عُمانية، خريجة بث إعلامي مواليد 18 ديسمبر، أجرت معها صحيفة “رصد نيوز” هذا الحوار، فجاءت ردودها على أسئلتنا كالتالي:

– في سطور موجزة حدثينا عن بداياتك الشعرية؟

بدأت مسيرتي الشعرية عندما كنت طالبة في المدرسة، كتبت الشعر وعمري ١٢ عامًا، ولكنها كانت بدايات بسيطة، وأتقنت الوزن الشعري وانا بعمر ١٤ عامًا على يد أستاذة اللغة العربية سعداء الطالعي.

– في الشعر بمن تأثرت العنود العلي؟

تأثرت بقصائد الأمير الراحل محمد الأحمد السديري -رحمه الله-، حيث كانت قصائده من الأمور التي ساهمت في بناء شاعريتي.

– حدثينا عن طقوسك الكتابية؟

لا توجد طقوس معينة ولكن حسب المزاج، فأحيانًا كثيرة أحتاج الهدوء الذي وبطبيعتي أحبه جدًا من أجل الكتابة، وأحيانًا أخرى أجد الأبيات قد ترتبت في فكري حتى وأنا بوسط جمع غفير من الناس، وأحيانًا تكون ولادة القصيدة في فكري متعسرة جدًا لدرجة أنني أحتاج لتغيير المكان أكثر من مرة إلى أن تنساب القصيدة، والحالة الأخيرة نادرًا ما تحدث معي ولا أحبها.

– متى بدأتي في نشر قصائدك؟

بدأت النشر في الإعلام عام ٢٠٠٦م، وكنت وقتها طالبة في المدرسة، ثم أوكلت لي مهمة كتابة أعمدة في عدة صحف خليجية منها: جريدة “البلاد” السعودية وكانت زاويتي فيها بعنوان “سرايا” وكنت أصغر كتابها، ووجدت صعوبة في تنظيم وقت للكتابة ووقت للمذاكرة، كذلك كتبت في جريدة “عالم اليوم” الكويتية، وجريدة “الرؤية” الكويتية قبل أن تتوقف.

– ذكرتي في لقاء سابق رفضك فكرة الدخول في برامج المسابقات الشعرية أهذا غرور الشاعر؟

– ليس غرورًا ولكن أغلب المسابقات تكون قائمة على التصويت، وأنا لدي قناعة أن الإبداع لا يقيّم برسائل الـ SMS ولا يُتاجر به وتقييمه بالتصويت إجحاف بحق الشعر قبل الشاعر، فالشعر أسمى من أن يتاجر به أو يكون وسيلة لغايات أخرى.

– أين ترين نفسك أكثر في الشعر أم الإعلام؟

أنا شاعرة ومع أنني درست الإعلام أكاديميًا ولكنني لا أحب أن يُطلق عليّ لقب إعلامية لأنني لم أمارس الإعلام كـ”وظيفة” يومًا، وأرى أن هناك من هم أحق بهذا اللقب، على الرغم من أن البعض أيضًا يُطلق عليهم لقب إعلامي وهم لا يفقهون في الإعلام شيئًا حتى أصبح الجميع إعلاميين.

– حدثينا عن مشاركاتك الداخلية والخارجية؟

أقمت العديد من الأمسيات داخل وخارج السلطنة وكُرمت كثيرًا، وأهم الأمسيات الداخلية كانت أمسية المكتب الخاص للسلطان قابوس مع عدد من الشاعرات والشعراء، وأيضًا أمسية يوم الأسير الفلسطيني بدعوة شخصية من سعادة السفير، أما خارجيًا فمثلت السلطنة رسميًا في عدة مهرجانات وأمسيات أبرزها أمسية قطر في مهرجان الدوحة الثقافي عام ٢٠١٢م مع الشاعرة منيرة السبيعي من البحرين، وأمسيتين في الكويت في أول مهرجان شعري نسائي تحت رعاية وحضور وزير الإعلام الشيخ سلمان صباح آل صباح، والشيخة أوراد الجابر الصباح، والشيخ فيصل الحمود الصباح، وجمع غفير من الشيوخ والدبلوماسيين والمثقفين والاُدباء، وأمسية احتفال الشارقة بمناسبة مرور عام على إنشاء منتدى شاعرات الإمارات.

– البعض يرى أن الشاعرة أخذت حقها شعريًا في هذا الوقت كيف ترين حضور الشاعرات حاليًا؟

نعم حاليًا أراها أخذت حقها فقد أصبح المجتمع متفتحًا ومتقبلًا لظهورها أكثر من السابق ولله الحمد.

– ماذا غيرت فيك وسائل التواصل الاجتماعي؟

كنت لا أحبها أبدًا وأصبحت أتقبلها واتجاوب معها.

– أترين فوارق في الشعر النسائي والذكوري؟

الشعر لا يُصنف وأنا ضد تصنيفه، ولايوجد هناك فروقات في التمكن والجزالة و قُوَّة السبك بين الجنسين.

– الألقاب التي تطلق على الشعراء والشاعرات هل أنتِ معها أم ضدها؟

أنا في الحقيقة لا أحب الألقاب التي تطلق جزافًا وتوزع بغير حق، ولكن بعض الألقاب تأتي كهدية ثمينة لأن الشاعر يستحقها، وأنا لقبت بعدة ألقاب منها: عنود الشعر، وشاعرة الجيلين، وأغلاها على قلبي لقب شاعرة التحدي الذي لقبتني إياه سمو الشيخة ندى بنت سالم القاسمي، فأثناء تكريمي من قبل الشيخة عائشة القاسمي شقيقة حاكم الشارقة، نظرت إليّ الشيخة ندى وقالت لي أمام الحضور: “انتي تستاهلين لقب شاعرة التحدي”، وذلك بعد إعجابها بقصيدتي “عرش بلقيس” في أمسيتي بإمارة الشارقة.

– كيف تقضين أوقات فراغك؟

أسافر للترفيه فأنا أعشق السفر وكثيرة الأسفار، وكوني مهتمة بالتنمية البشرية وتطوير الذات يدفعي لأسافر لحضور دورات واكتساب خبرات والحصول على شهادات في هذا المجال، أيضًا القراءة لها نصيب الأسد، ودائمًا الكتب رفيقي في سفري، وأحبها كثيرًا، وأحب المحافظة عليها  لدرجة أنني أحزن إذا استعار أحدهم كتابًا من مكتبتي وأرجعه به خدش بسيط.

– كلمة ختامية؟

شكرًا لكِ أختي العنود على اللقاء الرائع والله يوفقك.

العنود العلي

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>