المتسلقون على مسرح النفاق - صحيفة رصد نيوز الإلكترونية

التحالف يرد على مزاعم استهداف خيمة زواج في حجة

المتسلقون على مسرح النفاق

الزيارات: 2688
التعليقات: 0
المتسلقون على مسرح النفاق
https://rasdnews.net/?p=189717

بقلم – سميرة القرشي: “أنا أفكر.. إذًا أنا موجود”، هذا هو منطق التفكير الإبداعي الذي يرتقي بالعمل، لكن في الحقيقة وفِي بيئة العمل تحديدًا لا يكفي أن تكون مبدعًا إطلاقًا، بل يجب أن تكون منافقًا لتنعكس المقولة فتصبح “أنا منافق.. إذًا أنا موجود”.

هذا المشهد قادني إلى تذكر القوانين العشر لـ”مورفي”، حيث إن تلك القوانين الساخرة تجنبك الإحباط في العمل، وأهمها:

– يستحيل تحصين أي أمر ضد الأغبياء لأن غبائهم مبدعًا.
– لو سار كل شيء على ما يرام فأنت لم تلحظ الخطأ فقط.
– الشخص الذي يبتسم عند الفشل يعرف شخصًا آخر يلقى باللوم عليه.

لم يكن يدر بخلد المهندس “مورفي” أن قوانينه التي استنتجها من خلاصة خبرته في الفضاء والجيش الأميركي سيتم تطبيقها في بيئة العمل، حين ذكر في أحد قوانيه: “مهما كانت الاحتياطات التي اتخذتها لتمنع الآخرين من العبث في عملك وإفساده فإنهم دائمًا ما يجدون طريقة جديدة لإفساد عملك”، وكما يقول قانون مورفي “يكون غباؤهم مبدعًا”.

وتحت هذا العنوان، يمكن لك عزيزي القارئ أن تفهم التنبيه الذي يقول “لا يمكن أن تحمي عملك من الحمقى، لأن الحمقى عباقرة”، ولكننا لا نفسرها، لأنها لا تحتاج للتفسير، بل تحتاج للضحك، والسخرية، ففي بيئة العمل يجب أن تصبح إنسانًا مبدعًا تفكر، تقرر، تنجز، تحب عملك، تتقنه فيظهر بالجودة المطلوبة.

إذًا عندما نفكر فنحن نقول إننا مبدعين، لكن وللأسف المتسلقين على أكتاف الآخرين هم كائنات تعيش معنا تقتات على إنجازاتنا، وتنذر نفسها للتقليل من نجاحنا والتصغير من شأننا، هؤلاء المتزلفين والمتحملقين حول الرؤساء يفسدون كل عمل مبدع، لأن غباءهم مبدع أيضًا.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>